ترامب يعلن دعمه لاغتيال مجتبى خامنئي في حال رفض المطالب الأمريكية
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ عدداً من مساعديه بأنه قد يدعم خطوة اغتيال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في حال لم يستجب للمطالب الأمريكية. جاء ذلك في سياق تصريحات ترامب حول تولي خامنئي منصب المرشد في إيران، حيث علق قائلاً إنه لا يعرف إن كان هذا القرار سيستمر طويلاً، لكنه يعتقد أن الإيرانيين ارتكبوا خطأً جسيماً.
تصريحات ترامب وتجنب موضوع النفط الإيراني
في وقت سابق من اليوم، أكد ترامب أنه لا يرغب في مناقشة مسألة الاستيلاء على النفط الإيراني، مضيفاً أن تركيزه ينصب على السياسة العامة والردع العسكري دون الدخول في تفاصيل الموارد النفطية. هذا الموقف يعكس محاولة من ترامب لتجنب التورط في قضايا قد تزيد من التوترات مع إيران، بينما يبقى الخيار العسكري مطروحاً على الطاولة.
تحذير إيراني ورفض الهجمات من قواعد المنطقة
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، نقلاً عن الوزير عباس عراقجي، أن طهران لن تسمح للولايات المتحدة بمهاجمتها من أي قواعد أمريكية في المنطقة. شدد عراقجي على أن الدفاع عن السيادة الإيرانية سيظل أولوية مطلقة، مما يعكس استعداد إيران لمواجهة أي تهديدات عسكرية محتملة.
فقدان المسيرات الأمريكية وتصعيد القدرات الصاروخية الإيرانية
أفادت شبكة سي بي إس نيوز عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش الأمريكي فقد مسيرتين إضافيتين في إيران، ليصل إجمالي المسيرات المفقودة منذ بدء التصعيد إلى 11 مسيرة. وأشار المحللون إلى أن فقدان هذه المسيرات يعكس تعقيد العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، ويزيد من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
في المقابل، أكد العميد مجيد موسوي، قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، أن إيران لن تطلق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد من الآن فصاعداً. وأوضح موسوي أن هذا القرار يأتي ضمن تطوير القوة الصاروخية للقوات الجو فضائية للحرس الثوري، بهدف زيادة الفعالية العسكرية والدقة في استهداف الأهداف الاستراتيجية ضد العدو الأمريكي والإسرائيلي.
وأشار موسوي إلى أن رفع حجم الرؤوس الحربية يعكس التزام إيران باستمرار تطوير منظومتها الدفاعية والردعية، مع مراعاة الدقة والقدرة على التأثير المباشر على الأهداف العسكرية الحساسة. هذه التطورات تشير إلى تصعيد نوعي في القدرات الصاروخية الإيرانية، مما قد يزيد من حدة المواجهة بين البلدين.
