إسرائيل ترفض مبادرة فرنسية وتصر على حل مشكلة لبنان عسكرياً
أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن إسرائيل ترفض مبادرة فرنسية حديثة لوقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدة عزمها على حل مشكلة لبنان بنفسها من خلال نزع سلاح حزب الله والقضاء عليه. وجاء هذا الرفض في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً ملحوظاً في المواجهات العسكرية، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع في جنوب لبنان.
تصعيد عسكري وإنذارات متعددة
في تطور متزامن، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً باستهداف مبانٍ في مزرعة العاقبية بجنوب لبنان، كما أعلنت القناة 12 الإسرائيلية عن سقوط صواريخ وشظايا أطلقت من لبنان في 5 مواقع، من بينها اللد وبيت شيمش جنوب شرق تل أبيب. وأضافت القناة أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية تمكنت من اعتراض طائرتين مسيّرتين اخترقتا الأجواء في منطقة الجليل شمال إسرائيل، وذلك بعد رصدهما داخل المجال الجوي كجزء من الإجراءات الدفاعية المتخذة.
تفعيل نظام الإنذار المبكر وردود فعل إقليمية
أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل نظام الإنذار المبكر في عدة مناطق، تشمل:
- القدس
- منطقة تل أبيب الكبرى
- مستوطنات الضفة الغربية
وجاء هذا الإجراء عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في مدن متعددة ودعوات للسكان بالتوجه إلى الملاجئ واتباع تعليمات السلامة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق أول موجة صاروخية بعد تنصيب المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، نحو إسرائيل، في تصعيد يعكس حالة الحرب المفتوحة في المنطقة منذ 28 فبراير الماضي.
خلفية الأزمة واستمرار التأهب
تأتي هذه التطورات في ظل حالة التأهب الأمني التي تعيشها إسرائيل منذ تصاعد المواجهات العسكرية، حيث تعتمد السلطات على أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع استمرار الاستنفار تحسباً لهجمات إضافية. ويُذكر أن هذا التصعيد يحدث بعد ساعات من تعيين مجلس خبراء القيادة في إيران نجل المرشد الراحل قائداً ثالثاً للثورة الإسلامية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط.
