قطر تؤكد استمرار قنوات الاتصال مع إيران لكن تشترط وقف الاعتداءات قبل أي مفاوضات
قطر: الاتصال مع إيران مستمر لكن بشرط وقف الاعتداءات

قطر تؤكد استمرار قنوات الاتصال مع إيران لكن تشترط وقف الاعتداءات قبل أي مفاوضات

كشف الدكتور ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، أن قنوات الاتصال بين قطر وإيران ليست مقطوعة، لكنه شدد على ضرورة أن تتوقف طهران عن الاعتداءات التي تستهدف بلاده وعواصم خليجية أخرى قبل بدء أي محادثات رسمية بين الجانبين.

مطالبة قطرية بوقف الاعتداءات الإيرانية أولاً

وأوضح الأنصاري في تصريحاته أن إيران مطالبة بإيقاف الاعتداءات أولاً التي طالت قطر ودولاً خليجية، معتبراً أن هذا الشرط أساسي لأي حوار مستقبلي. وألمح إلى إمكانية حل النزاعات القائمة عبر المفاوضات والوسائل الدبلوماسية، مشيراً إلى أن الدوحة تفضل الحلول السلمية للأزمات.

تحذيرات من خطورة هجمات إيران على منشآت الطاقة

وفيما يتعلق بالهجمات الإيرانية، حذر المتحدث القطري من أن هجمات إيران ضد منشآت الطاقة تعد سابقة خطيرة تؤدي إلى خسائر اقتصادية ضخمة وتداعيات عالمية واسعة. وصرح قائلاً: "الهجمات على البنية التحتية ستؤدي لكارثة إنسانية يجب ألا تحدث"، مؤكداً أن استهداف هذه المنشآت الحيوية يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

الجيش القطري يواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية

وأضاف الأنصاري أن الأمن مستتب في قطر، مشيراً إلى أن الجيش القطري يواصل عمليات التصدي للاعتداءات الإيرانية بفعالية. ولفت إلى أن طهران لا تزال تواصل مهاجمة البنية التحتية المدنية في قطر، مما يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية.

إسقاط 17 صاروخاً باليستياً و6 طائرات مسيرة دون خسائر

وكشفت الدوحة عن تمكن القوات المسلحة القطرية من التصدي لـ 17 صاروخاً باليستياً و6 طائرات مسيرة أمس، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية. وأدانت قطر بشدة ما وصفته بـ "اعتداء إيران السافر" على أراضيها، معتبرة أنه يمثل مساساً مباشراً بأمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزائرين.

وأكدت الخارجية القطرية أن هذه الاعتداءات تشكل خرقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً للمعايير الأخلاقية والدولية. وجددت دعوتها للمجتمع الدولي للوقوف ضد هذه التصرفات التي تهدد السلام والأمن في المنطقة.