الملك عبدالله الثاني يبحث مع رئيس جامبيا تداعيات التصعيد الإيراني في المنطقة
الملك عبدالله الثاني يبحث مع رئيس جامبيا تداعيات التصعيد الإيراني

الملك عبدالله الثاني يبحث مع رئيس جامبيا تداعيات التصعيد الإيراني في المنطقة

أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، اتصالاً هاتفياً مع رئيس جمهورية جامبيا أداما بارو، الذي تترأس بلاده الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي، حيث ناقش الطرفان تطورات التصعيد الحالية في منطقة الشرق الأوسط.

تداعيات الاعتداءات الإيرانية على الأردن والمنطقة

تناول الاتصال الهاتفي تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على الأردن وعدد من الدول المجاورة، حيث أكد الملك عبدالله الثاني على أهمية تكثيف الجهود الدولية لتحقيق التهدئة الفورية عبر الحوار البناء واستخدام القنوات الدبلوماسية الفعالة. كما حذر العاهل الأردني من استغلال هذه التطورات المتصاعدة كذريعة لانتهاك حرية المصلين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، أو محاولة تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

تأكيد على ضرورة ضبط النفس واحترام القانون الدولي

من جانبه، شدد الرئيس الغامبي أداما بارو على ضرورة ضبط النفس من قبل جميع الأطراف المعنية، مع التأكيد على احترام مبادئ القانون الدولي والإنساني. كما دعا إلى العمل الجاد لحماية المدنيين الأبرياء في منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز الاستقرار الإقليمي عبر التعاون الدولي.

  • بحث الملك عبدالله الثاني ورئيس جامبيا سبل تعزيز التنسيق ضمن منظمة التعاون الإسلامي.
  • تناول الحوار أهمية الحلول السلمية للأزمات الإقليمية المتعددة.
  • أكد الطرفان على دور الدبلوماسية في منع التصعيد العسكري.

يأتي هذا الاتصال في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة التي يبذلها الأردن لمعالجة التحديات الأمنية في المنطقة، مع التركيز على الحوار كأداة رئيسية لتحقيق السلام والاستقرار.