الشرطة الإيرانية تحذر المتظاهرين: من ينزل للشوارع بناءً على طلب العدو سيواجه كعدو
الشرطة الإيرانية: من ينزل للشوارع بناءً على طلب العدو سيواجه كعدو

الشرطة الإيرانية تهدد المتظاهرين: من ينزل للشوارع بناءً على طلب العدو سيواجه كعدو

في تصريحات صارخة، حذر قائد الشرطة الإيرانية، رادان، من أن أي شخص ينزل إلى الشوارع بناءً على طلب العدو سيُعامل كعدو وليس كمتظاهر، وذلك خلال حديثه للتلفزيون الإيراني الرسمي يوم الأربعاء 11 مارس 2026.

تحذيرات صارمة واستعداد لاستخدام القوة

وأضاف رادان أن قوات الأمن مستعدة لاستخدام القوة لمواجهة أي تحركات شعبية، مشددًا على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حماية الأمن الوطني. جاءت هذه التصريحات وسط تقارير عن تزايد المظاهرات في إيران، والتي يبدو أن السلطات تربطها بتأثيرات خارجية.

تصريحات وزير الخارجية الإيراني حول الهجمات الصاروخية

وفي سياق منفصل، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساء الثلاثاء، إن صواريخ بلاده تسببت في دمار هائل بدولة الاحتلال، وجعلت قادتها مذعورين، ودفاعها الجوي في حالة فوضى. وأوضح أن طهران «ما زالت في البداية» من حيث القدرات العسكرية، مما يشير إلى استمرار التصعيد.

استبعاد المحادثات مع الولايات المتحدة

وأعلن عراقجي أن إيران مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية طالما اقتضت الضرورة، واستبعد إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة بعد تصريح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بأن الحرب مع إيران ستنتهي «قريبًا جدًا». وأضاف في حديث لقناة «بي بي إس» الأمريكية أن المحادثات لم تعد مطروحة على جدول الأعمال، مشيرًا إلى أن التفاوض السابق في يونيو الماضي شهد هجمات أثناء المفاوضات.

خلفية الأزمة والتوترات المتصاعدة

وقال عراقجي: «تفاوضنا معهم في يونيو الماضي، وهاجمونا في منتصف المفاوضات، ومرة أخرى هذا العام حاولوا إقناعنا بأن هذه المرة مختلفة، وعدونا بأنهم لا ينوون مهاجمتنا، وأنهم يريدون حل المسألة النووية الإيرانية سلمياً والتوصل إلى حل تفاوضي». هذه التصريحات تبرز حالة عدم الثقة بين الجانبين وتصعيد التوترات في المنطقة.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه إيران ضغوطًا داخلية وخارجية، مع استمرار المظاهرات والتهديدات العسكرية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في البلاد.