وزير بريطاني سابق يحذر: قدرة إيران النووية باقية ومرشد جديد قد يكون أكثر تطرفاً
وزير بريطاني: قدرة إيران النووية باقية ومرشد جديد قد يتطرف

تحذيرات من قدرة إيران النووية المستمرة وتطرف محتمل لمرشد جديد

أكد توبياس إلوود، الوزير البريطاني السابق المعني بشؤون الشرق الأوسط، أن قدرة إيران على تطوير أسلحة نووية لم تختفِ، محذراً من أن وصول مرشد أو قائد جديد إلى السلطة قد يجعله أكثر تشدداً وتطرفاً من سلفه. جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش على قناة "القاهرة الإخبارية"، حيث ناقش الدور الأوروبي المحتمل في الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران.

تساؤلات حول دور أوروبا في خفض التصاعد

أشار إلوود إلى أن التساؤلات تتزايد حول الدور الذي يمكن أن تلعبه أوروبا في هذا الصراع، وما إذا كان بإمكانها الإسهام في خفض مستوى التصعيد. وقال: "هذا أمر مهم، وأتفهم لماذا يدعو كثيرون إلى مثل هذا الدور، لكن من وجهة نظري، فإن هذا النظام كان له تأثير سلبي في الشرق الأوسط لعقود طويلة".

وأضاف أن النظام الإيراني عمل على إنشاء أذرع ووكلاء في المنطقة، ونفذ أنشطة إرهابية، كما سعى إلى تطوير سلاح نووي، مما يطرح أسئلة جوهرية حول استمراريته.

أسئلة حول استمرار النظام الإيراني

وتابع إلوود: "بعد الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة، تبرز الفكرة الأساسية: هل ينبغي لواشنطن أن تسمح لهذا النظام بالاستمرار، ربما لكن تحت إدارة مختلفة؟ وإلا فلماذا سلكنا هذا المسار منذ البداية؟".

كما لفت إلى أن الضغوط على الشعب الإيراني ما زالت قائمة، وأن أوضاع الحريات لم تتحسن مقارنة بما كانت عليه قبل عدة أشهر، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.

مخاوف من تصاعد التطرف مع قيادة جديدة

وحذر الوزير البريطاني السابق من أن قدرة النظام على تطوير أسلحة نووية لم تختفِ، مشدداً على أن وصول مرشد جديد قد يؤدي إلى سياسات أكثر تشدداً، مما قد يزيد من حدة التوترات الدولية. وأوضح أن هذا الأمر يتطلب مراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي، خاصة في ظل التحديات الأمنية المستمرة في الشرق الأوسط.

في الختام، أكد إلوود على أهمية النظر في جميع الخيارات المتاحة لمعالجة هذه القضايا، مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والحد من انتشار الأسلحة النووية.