الحرس الثوري الإيراني يشن هجوما صاروخيا جديدا على إسرائيل ويوجه تحذيرات عسكرية حادة
الحرس الثوري يشن هجوما صاروخيا على إسرائيل ويوجه تحذيرات

الحرس الثوري الإيراني يشن هجوما صاروخيا جديدا على إسرائيل

أفادت وكالة أنباء مهر بأن الحرس الثوري الإيراني بدأ هجوما صاروخيا باتجاه الأراضي المحتلة، وذلك صباح يوم الخميس الموافق 12 مارس 2026. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق صواريخ من إيران، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها بشكل فوري.

تحدي إيراني لواشنطن بشأن الوجود البحري

في سياق متصل، أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد علي فدوي، أن القوات البحرية الأمريكية لا توجد ضمن نطاق 700 كيلومتر من السواحل الإيرانية. جاء ذلك في رسالة تحمل تحديًا واضحًا لواشنطن، وسط التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.

وقال فدوي: "إن الولايات المتحدة لا تمتلك حتى قطعة بحرية واحدة ضمن دائرة 700 كيلومتر من إيران"، مشددا على أن القوات الإيرانية تراقب الوضع البحري والعسكري في المنطقة عن كثب.

تحذير من حرب استنزاف طويلة الأمد

وحذر نائب قائد الحرس الثوري من أن العدو يجب أن يضع في حساباته احتمال الانجرار إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، موضحًا أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة على الاقتصادين الأمريكي والعالمي.

كما صرح قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، بأن أي سفينة تنوي العبور من مضيق هرمز، يجب أن تحصل على إذن من إيران، مما يعكس سيطرة طهران على هذا الممر المائي الحيوي.

استهداف سفينة شحن تايلاندية في مضيق هرمز

وفي تطور آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن سفينة شحن تايلاندية تعرضت للهجوم أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز بشكل غير قانوني. وأكد أن أي سفينة لن تمر من المضيق دون الحصول على إذن الجمهورية الإسلامية.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء العمانية أن سفينة تجارية ترفع علم تايلاند تعرضت للاستهداف على بعد 13 ميلا بحريا من السواحل العمانية. كما أفادت هيئة التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفينة شحن لمقذوف مجهول في مضيق هرمز واندلاع حريق فيها، حيث طلبت السفينة المساعدة وتم إخلاء طاقمها.

هذه الأحداث تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار المراقبة الدولية للوضع في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة والمناوشات العسكرية بين القوى المختلفة.