عصام كامل: علموا أولادكم.. لا سلام مع الكيان المحتل في منطقتنا العربية
عصام كامل: لا سلام مع الكيان المحتل في منطقتنا

عصام كامل: علموا أولادكم.. لا سلام وبيننا الكيان المحتل

عصام كامل، الكاتب الصحفي البارز، يوجه رسالة قوية إلى الأمة العربية، داعيًا إلى تعليم الأجيال الجديدة حقيقة الصراع مع الكيان المحتل، مؤكدًا أن السلام مستحيل في ظل وجود هذا الكيان في المنطقة.

حرب وجود وليست حدود

في تحليله العميق، يؤكد كامل أن الصراع مع الكيان الصهيوني ليس مجرد نزاع على الحدود، بل هو حرب وجود مصيرية. يقول: "إما أن يكونوا ولا نكون، وإما أن نكون ولا يكونون". ويشير إلى أن العرب هم أصحاب الأرض الأصليين الذين عاشوا فيها منذ آلاف السنين، بينما الكيان المحتل وافد مدعوم من الغرب، هدفه تدمير المنطقة.

الكيان المحتل: عصابة وليست دولة

يصف كامل الكيان المحتل بأنه ليس دولة بالمعنى الحقيقي، بل هو عصابة إجرامية تدعمها أمريكا والغرب لاستمرار الحرب الصليبية ضد العرب. ويوضح أن هذا الكيان يشكل شوكة في ظهر جميع مكونات المنطقة، مسلميها ومسيحييها ويهودها، بهدف إضعاف الحضارة العربية.

الحرب الحالية: امتداد للصراع الحضاري

يرى كامل أن الحرب الدائرة اليوم بين إيران والكيان المحتل ليست صراعًا محليًا، بل هي جزء من حرب أوسع بين المكون الحضاري العربي والمكون الإجرامي المدعوم. ويحذر من أن الهدف النهائي هو تركيع المنطقة بأكملها، وإقصاء الوجود العربي من محيطه التاريخي.

دور أمريكا في تأجيج الصراع

ينتقد كامل بشدة القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، مؤكدًا أنها لم تأت لحماية العرب، بل لحماية الكيان المحتل فقط. ويشير إلى أن هذه القواعد تستخدم الأموال العربية لضرب استقرار المنطقة، مما يزيد من حدة التوترات.

تحذير من توسع الصراع

يحذر الكاتب من أن الحرب قد تتوسع لتصبح بين الصهيو-أمريكي والعرب جميعًا، مستشهدًا بتصريحات قادة الكيان المحتل التي تهدف إلى محو الأوطان العربية من الخرائط. ويؤكد أن تركيا ومصر قد تكونان الهدف التالي، مما يستدعي يقظة عربية عاجلة.

ضرورة القوة العربية

يدعو كامل إلى بناء قوة عربية قادرة على حماية الذات والشعوب، محذرًا من أن الاستسلام سيؤدي إلى مصير محتوم. ويشدد على أن الحضارة العربية العريقة، التي قادت العالم لقرون، قادرة على الصمود في وجه هذه التحديات، لكنها تحتاج إلى حراك حقيقي.

الخلاصة: لا سلام مع الكيان المحتل

يختتم كامل مقاله بتأكيد أن المنطقة لن تعرف السلام أو الاستقرار طالما بقي الكيان المحتل فيها. ويوجه رسالة إلى الآباء: "علموا أولادكم أن الشر باق فينا ما بقيت إسرائيل، وأن الخراب والدمار سيكونان عنوان الجغرافيا طالما عاشت بيننا".