جوتيريش يؤكد: السلطة اللبنانية وحدها تمتلك الحق الحصري باستخدام القوة
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في تصريحات هامة، أن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة قانونياً ودستورياً باستخدام القوة داخل أراضيها. جاء ذلك في سياق حديثه عن الوضع الأمني في لبنان، حيث شدد على ضرورة احترام سيادة البلاد واستقلالها في إدارة شؤونها الداخلية.
تأكيد على السيادة الوطنية
أوضح جوتيريش أن الحق الحصري في استخدام القوة يعد عنصراً أساسياً في مفهوم السيادة الوطنية، مشيراً إلى أن أي تجاوز لهذا المبدأ قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار وتعريض السلامة العامة للخطر. وأضاف أن الأمم المتحدة تدعم جهود لبنان في الحفاظ على الأمن والنظام، مع التركيز على أهمية تعزيز مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الحالية.
دعوة للتعاون الدولي
في هذا الصدد، دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم للبنان، بما في ذلك المساعدات التقنية والمالية، لتعزيز قدراتها الأمنية ومؤسساتها. كما حث على تجنب أي تدخلات خارجية قد تهدد استقرار البلاد، مؤكداً أن الاستقرار في لبنان هو مصلحة إقليمية وعالمية.
تحديات أمنية متعددة
يأتي تصريح جوتيريش في وقت يواجه فيه لبنان تحديات أمنية متعددة، من بينها:
- التهديدات الناجمة عن النزاعات الإقليمية المجاورة.
- التحديات الداخلية المتعلقة بالأمن العام والاقتصاد.
- الحاجة إلى تعزيز سيادة القانون ومكافحة الفساد.
وأشار إلى أن احترام الحق الحصري للدولة في استخدام القوة يساهم في مواجهة هذه التحديات بشكل فعال، ويعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات.
آفاق المستقبل
ختاماً، عبر جوتيريش عن تفاؤله بإمكانية لبنان في تجاوز أزماته، شريطة أن تلتزم جميع الأطراف باحترام سيادة الدولة وسلطاتها. واختتم قائلاً: "إن دعم لبنان في هذا المجال هو استثمار في السلام والاستقرار للجميع."
