منير فخري عبد النور يكشف الدوافع الحقيقية وراء دراسته الجامعية
كشف منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، عن الأسباب العميقة التي دفعته لدراسة الاقتصاد والعلوم السياسية خلال سنواته الجامعية في أواخر الستينيات من القرن الماضي. وأوضح عبد النور أن هذه الدراسة لم تكن مجرد اختيار أكاديمي تقليدي، بل كانت مدفوعة برغبة حقيقية في فهم وتحليل المشهد السياسي المصري المعقد في تلك الفترة.
تأثير الجامعة في تشكيل الوعي السياسي
قال عبد النور خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار"، إن سنوات دراسته الجامعية كان لها تأثير كبير في تشكيل وعيه السياسي والفكري. وأضاف: "حرصت منذ البداية على فهم طبيعة الصراعات السياسية التي شهدتها مصر في تلك الفترة، وهذا التساؤل كان دافعًا أساسيًا لاختياري التخصص".
الرغبة في فهم أسباب التوترات السياسية
وأشار الوزير الأسبق إلى أن دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية كانت وسيلته لفهم أسباب التوترات السياسية التي شهدتها البلاد، حيث قال بالعامية المصرية: "ده اللي خلاني أدخل كلية اقتصاد وعلوم سياسية أساسًا.. عشان أفهم ليه كل هذا العداء أو الغِلّ في التعامل". وأكد أن هذه التساؤلات المبكرة ساهمت بشكل كبير في تشكيل رؤيته السياسية والاقتصادية في مراحل لاحقة من حياته المهنية.
التركيز على العلاقة مع حزب الوفد
ولفت عبد النور إلى أن تساؤلاته كانت تركز بشكل خاص على العلاقة مع حزب الوفد، موضحًا أن كثيرًا من المواقف في تلك الفترة كانت تحمل طابعًا سياسيًا واضحًا أكثر من كونها مرتبطة بأسباب اقتصادية بحتة. وقال: "كان نفسي أفهم ليه كل العداء ده؟، خصوصًا في التعامل مع حزب الوفد بالتحديد".
وأضاف أن هذه التساؤلات العميقة حول طبيعة الصراعات السياسية في مصر خلال الستينيات، والرغبة في تحليلها وفهم أبعادها، هي التي قادته إلى هذا المسار الأكاديمي والمهني. كما أكد أن هذه الخلفية الدراسية ساعدته لاحقًا في فهم التعقيدات السياسية والاقتصادية التي واجهها خلال مسيرته الوزارية.
