النائبة عبيره عطا الله تؤكد: التعليم والصحة استثمار مباشر في مستقبل الأجيال
أكدت النائبة عبيره عطا الله، في تصريحات صحفية حديثة، أن الاستثمار في قطاعي التعليم والصحة يعد من الأولويات القصوى لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وأشارت إلى أن هذين القطاعين يمثلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع قوي ومستقر، قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
أهمية توجيه الموارد نحو التعليم والصحة
أوضحت عطا الله أن توجيه الموارد المالية والبشرية نحو تحسين جودة التعليم والرعاية الصحية ليس مجرد إنفاق، بل هو استثمار مباشر في رأس المال البشري، الذي يعتبر المحرك الرئيسي للتقدم الاقتصادي والاجتماعي. وأضافت أن الدول التي تهتم بهذه المجالات تشهد نمواً ملحوظاً في مؤشرات التنمية البشرية.
التحديات والفرص في القطاعين
سلطت النائبة الضوء على بعض التحديات التي تواجه قطاعي التعليم والصحة في الوقت الحالي، بما في ذلك:
- الحاجة إلى تحديث المناهج التعليمية لمواكبة متطلبات العصر.
- تحسين البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية.
- تدريب الكوادر الطبية والتعليمية لرفع كفاءتها.
كما أشارت إلى أن هذه التحديات تمثل في الوقت نفسه فرصاً ذهبية للاستثمار، حيث يمكن تحويلها إلى نقاط قوة تدعم مسيرة التنمية.
رؤية مستقبلية لتحقيق الأهداف
دعت عطا الله إلى تبني رؤية استراتيجية شاملة تركز على:
- زيادة المخصصات المالية للتعليم والصحة في الموازنات العامة.
- تشجيع القطاع الخاص على المشاركة في مشاريع هذين القطاعين.
- تعزيز التعاون الدولي لتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة.
واختتمت بالقول: "مستقبل الأجيال القادمة يعتمد بشكل كبير على ما نستثمره اليوم في تعليمهم وصحتهم، وهذا واجب وطني لا يحتمل التأجيل".
