بين الحقيقة والشائعة: صور نتنياهو تحت الركام تثير الجدل وتكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية شائعات مروعة تفيد بمقتل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، وذلك بعد انتشار صور قيل إنها توثق إصابته إصابة خطيرة أثناء وجوده بين أنقاض مبانٍ مدمرة.
تفاصيل الصور المزعومة والجدل الواسع
ظهرت في إحدى اللقطات شخصية تحمل ملامح قريبة من نتنياهو، بينما يقوم جنود بسحبه من بين الركام، ما أثار جدلاً واسعًا حول صحة هذه المزاعم. وبدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي في سرد توقعاتهم لوفاة نتنياهو، مشيرين إلى حقائق ودلائل عدة تثبت - وفق زعمهم - مقتله خلال الأسبوع الماضي.
من بين النقاط التي أثارها المستخدمون:
- تشابه الصور مع تقنيات التزييف العميق.
- غياب تأكيدات رسمية فورية من مصادر موثوقة.
- توقيت الصور المتزامن مع التصعيد العسكري في المنطقة.
النفي الرسمي وكشف الحقيقة
ورداً على هذه الشائعات، أفادت مواقع إسرائيلية بأن هذه الصور غير حقيقية، موضحة أنها صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تستند إلى أي واقعة فعلية. كما نفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تزعم اغتياله في رد إيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وقال المكتب في بيان رسمي: "هذه أخبار كاذبة؛ رئيس الوزراء بخير"، مؤكداً أن الصور المتناقلة هي مجرد تلفيق رقمي يهدف إلى إثارة البلبلة.
الخلفية السياسية والعسكرية
يأتي هذا الجدل في وقت تشن فيه إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وقد ساهمت هذه الأجواء المشحونة في انتشار الشائعات بسرعة، حيث يبحث الكثيرون عن أي أخبار تتعلق بزعماء الصراع.
من الجدير بالذكر أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صنع صور مزيفة أصبح ظاهرة متزايدة، مما يطرح تحديات كبيرة في تمييز الحقيقة عن الخيال في العصر الرقمي.



