المجلس القومي لحقوق الإنسان يكرم محمود كارم والأعضاء المنتهية ولايتهم في مراسم تسليم الرئاسة
المجلس القومي لحقوق الإنسان يكرم محمود كارم والأعضاء المنتهية ولايتهم

المجلس القومي لحقوق الإنسان ينظم مراسم تسليم الرئاسة وتكريم الأعضاء المنتهية ولايتهم

يشهد المجلس القومي لحقوق الإنسان، غداً الاثنين الموافق 15 مارس 2026، حدثاً بارزاً يتمثل في مراسم التسليم والتسلم لرئاسة المجلس، إلى جانب تكريم عدد من الأعضاء السابقين، وذلك في إطار الاحتفال بصدور القرار الرئاسي رقم (119) لسنة 2026 الصادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي يقضي بإعادة تشكيل المجلس.

تفاصيل الفعالية والحضور

من المقرر أن تشمل الفعالية استقبال السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس الجديد، بحضور كل من:

  • السفير الدكتور محمود كارم، القائم بأعمال رئيس المجلس السابق.
  • محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس.
  • الدكتور هاني إبراهيم، الأمين العام للمجلس.

كما سيحضر المراسم أعضاء المجلس الجدد، والأعضاء المنتهية ولايتهم، بالإضافة إلى فريق الأمانة الفنية بالمجلس، مما يجسد روح التعاون والاستمرارية في العمل المؤسسي.

مراسم تسليم الرئاسة وتكريم الجهود

ستتضمن الفعالية مراسم تسليم وتسلم رئاسة المجلس، حيث يتم نقل المسؤولية من السفير الدكتور محمود كارم إلى السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، وذلك في إطار من التقدير للدور الوطني الذي يلعبه المجلس في حماية وتعزيز حقوق الإنسان. هذا الانتقال يعكس استمرارية النهج المؤسسي للمجلس، ويؤكد على مواصلة رسالته في خدمة قضايا حقوق الإنسان والبناء على الإنجازات السابقة.

كما ستشهد المناسبة تقديم درع المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى السفير محمود كارم، تقديراً لجهوده المتميزة خلال فترة عمله بالمجلس من عام 2010 حتى عام 2026. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تكريم أعضاء المجلس المنتهية ولايتهم، اعترافاً بعطائهم وإسهاماتهم القيمة في دعم وتعزيز مسيرة حقوق الإنسان في مصر.

أهمية الحدث في سياق حقوق الإنسان

يأتي هذا الحدث في وقت حاسم، حيث يعزز من مكانة المجلس كجهة رائدة في مجال حقوق الإنسان، ويسلط الضوء على التزام الدولة بمواصلة الجهود في هذا المجال. من خلال هذه المراسم، يؤكد المجلس على أهمية الاستقرار المؤسسي والانتقال السلس للسلطة، مما يساهم في تعزيز الثقة في العمل الحقوقي وضمان استمرارية الإنجازات.

باختصار، تمثل هذه الفعالية خطوة مهمة في مسيرة المجلس القومي لحقوق الإنسان، حيث تجمع بين الاعتراف بالماضي وبناء المستقبل، مع التأكيد على الدور الحيوي للمجلس في خدمة المجتمع وتعزيز قيم العدالة والكرامة الإنسانية.