إيران تعلن عن مواد نووية تحت الأنقاض وإمكانية استعادتها
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأحد بأن هناك مواد نووية موجودة تحت الأنقاض، مؤكداً أن استعادتها ممكنة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالات إخبارية عالمية، حيث أضاف عراقجي أن أراضي دول الخليج تُستخدم لمهاجمة إيران، مشيراً إلى وجود أمثلة عديدة على ذلك.
تهديدات إيرانية واستهداف للأصول الأمريكية
وتابع وزير الخارجية الإيراني قائلاً: "نستهدف الأصول الأمريكية والمنشآت الأمريكية والقواعد العسكرية الأمريكية فقط"، في إشارة إلى سياسة الرد على التهديدات الخارجية. كما أشار عراقجي إلى تلقيهم طلبات من عدد من الدول الراغبة في تأمين ممر آمن لسفنها، موضحاً أن القرار النهائي يعود لقواتهم العسكرية.
أزمة مضيق هرمز والردود الدولية
وفي تصريحات لقناة سي بي إس، نفى عراقجي إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن سبب عدم إبحار السفن هو انعدام الأمن الناجم عن العدوان الأمريكي. من جهتها، نقلت فوكس نيوز عن وزارة الداخلية الأمريكية قولها إنها تبحث مع شركائها تحديد الجهات الراغبة بالمشاركة في قوة لضمان حرية الملاحة.
وردت اليابان على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال سفن عسكرية لتأمين مضيق هرمز، حيث أفادت مصادر في وزارة الخارجية اليابانية أن طوكيو "تتخذ قراراتها بنفسها، ولن ترسل سفناً لمجرد طلب ترامب ذلك". كما أضافت مصادر في وزارة الدفاع اليابانية أن البلاد قد تواجه قرارات صعبة بشأن أي نشر لقوات الدفاع الذاتي، مثل ضرورة تقييم شرعية الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.
زيارة رسمية ومفاوضات مستقبلية
ومن المقرر أن تبدأ رئيسة وزراء اليابان تاكائيتشي سانائيه زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة تستغرق أربعة أيام بدءاً من الأربعاء، تشمل لقاء قمة مع ترامب. ومن المتوقع أن تناقش الزيارة طلب واشنطن من طوكيو بإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، وفقاً لهيئة الإذاعة اليابانية.
وفي وقت سابق، حض ترامب دولاً أخرى على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، حيث كتب على منصته "تروث سوشال": "دول عدة سترسل سفناً حربية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لإبقاء المضيق مفتوحاً وآمناً". وتابع: "نأمل بأن تبادر الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة ودول أخرى، إلى إرسال سفن إلى المنطقة بحيث لا يظل مضيق هرمز مهدداً من دولة مقطوعة الرأس".
تأثيرات على حركة الملاحة العالمية
وتسببت الضربات الإيرانية بتوقف شبه تام لحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم. وأكد ترامب في وقت لاحق أنه "على دول العالم التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز أن تتولى أمر هذا الممر، وسنقدم مساعدة كبيرة".
وكان ترامب قد أعلن الجمعة أن البحرية الأمريكية ستبدأ "قريباً جداً" مرافقة ناقلات النفط لعبور المضيق الحيوي، مهدداً باستهداف منشآت نفطية إيرانية إذا استمرت طهران في عرقلة الملاحة. هذه التطورات تضع المنطقة على حافة تصعيد خطير، مع تداعيات محتملة على الاقتصاد العالمي والأمن الدولي.
