أستراليا تعلن رسمياً رفضها إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز
في تصريح واضح وصريح، أعلنت وزيرة النقل الأسترالية كاثرين كينج أن بلادها لن ترسل سفينة حربية إلى مضيق هرمز، وذلك رغم الدعوة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدول الحليفة والصين للمساهمة في حماية الصادرات النفطية في هذا الممر البحري الحيوي.
تصريحات الوزيرة الأسترالية تؤكد الموقف الرافض
قالت كينج في حديث خاص لهيئة الإذاعة الوطنية "إيه بي سي": "لن نرسل سفينة إلى مضيق هرمز. نحن ندرك تماماً الأهمية الاستراتيجية لهذا المضيق، لكن هذا الإجراء ليس شيئاً طُلب منا القيام به رسمياً، وليس ضمن المساهمات التي نخطط لها في الوقت الحالي".
ترامب يعلن عن مشاورات مع سبع دول لتعزيز أمن الملاحة
من جهته، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أن الولايات المتحدة تجري حالياً مشاورات مكثفة مع عدد من الدول لبحث سبل تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه الجهود تتم بالتعاون الوثيق مع سبع دول أخرى.
وأوضح ترامب في تصريحات أدلى بها للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية: "نناقش مع شركائنا الدوليين آليات عملية لضمان أمن هذا الممر البحري الحيوي، خاصة في ظل التراجع الملحوظ في القدرات العسكرية الإيرانية، مما يجعل الوقت مناسباً لمشاركة دول أخرى في تأمين المضيق".
ترامب يؤكد على دعم الحلفاء ويرفض مخاوف أسعار النفط
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة كانت دائماً جاهزة لدعم حلفاء الناتو، مشدداً على أهمية أن ترد أي دولة من هذه الدول بالمساعدة عند الحاجة. كما أوضح أنه لن يسمح لمخاوف ارتفاع أسعار النفط بأن تعيق جهوده لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، مما يعكس أولويات سياسته الخارجية.
خطط ترامب للاستيلاء على النفط الإيراني في جزيرة خرج
في تطور متصل، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين أن دونالد ترامب يدرس خيار الاستيلاء على مستودع النفط الإيراني الرئيسي في جزيرة خرج، في خطوة قد تشكل ضربة اقتصادية كبيرة لإيران.
وبحسب أحد المسؤولين الأمريكيين، فإن تنفيذ مثل هذه الخطة سيتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض للسيطرة على الجزيرة، التي تعد مركزاً حيوياً لتخزين وتصدير النفط الإيراني. وأضاف المسؤول أن ترامب "منجذب لفكرة الاستيلاء على جزيرة خرج"، معتبراً أن السيطرة عليها قد توجه ضربة مباشرة لاقتصاد إيران المعتمد بشكل كبير على صادرات النفط.
هذه التطورات تبرز التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة، حيث ترفض أستراليا الانخراط عسكرياً في مضيق هرمز، بينما تستمر الولايات المتحدة في سعيها لتعزيز أمن الملاحة ومواجهة النفوذ الإيراني عبر خطط اقتصادية وعسكرية محتملة.



