عبد المنعم سعيد يحذر من مخاطر السوشيال ميديا ويؤكد على ضرورة تشخيص دقيق لتحديات الشرق الأوسط
أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي البارز، أن منطقة الشرق الأوسط ظلت عبر التاريخ منطقة استراتيجية بالغة الأهمية، مشيرًا إلى أن تقسيمها الحديث جاء في أعقاب اتفاقية سايكس بيكو، التي أعادت رسم خريطة المنطقة بشكل جذري.
المنطقة كوحدة جغرافية واستراتيجية
وأوضح سعيد، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten" مساء الإثنين، أن المناطق الممتدة حول البحر الأحمر والخليج العربي كانت في السابق وحدة جغرافية واستراتيجية واحدة. وأضاف أن هذه المنطقة لا تمثل فقط ساحة للأطماع الدولية، بل تحمل في الوقت ذاته فرصًا كبيرة للتعاون والتنمية إذا جرى التعامل معها برؤية دقيقة وتشخيص صحيح للتحديات.
ضرورة إدارة الأوضاع بحكمة
وأشار المفكر السياسي إلى أن الجوار الجغرافي بين دول المنطقة يفرض وجود سمات ومصالح مشتركة، ما يستدعي إدارة الأوضاع الإقليمية بحكمة وكفاءة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المنطقة. ولفت إلى أن هذه التحديات تتطلب تعاونًا إقليميًا لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
تحذير من دور وسائل التواصل الاجتماعي
وتطرق سعيد إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي، محذرًا من استخدامها أحيانًا بطريقة تسهم في إحداث شروخ داخل المجتمعات أو نشر تصورات غير دقيقة عن الواقع. وأوضح أن هذه المنصات قد تستغل من قبل أطراف مختلفة لتحقيق أهداف سياسية أو استخباراتية، بما في ذلك جهات أجنبية أو جماعات مثل جماعة الإخوان، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
وأكد على أهمية التعامل بحذر مع هذه المنصات لضمان عدم تأثيرها سلبًا على التماسك الاجتماعي والدقة المعلوماتية في المنطقة.
