البرهان: الجيش السوداني لا يعرف سوى الشعب.. ويرفض أي علاقة بالإخوان أو الشيوعيين
البرهان: الجيش السوداني لا يعرف سوى الشعب ويرفض الأحزاب

البرهان يعلن: الجيش السوداني لا يعرف سوى الشعب ويرفض أي علاقة بالإخوان أو الشيوعيين

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، خلال مشاركته في الإفطار السنوي الذي نظمه ناظر الرباطاب، خليفة الشيخ الصائم، بمنطقة الجزيرة مقرات بمدينة أبو حمد بولاية نهر النيل، أن القوات المسلحة السودانية لا ترتبط بأي تنظيمات أو أحزاب سياسية.

وشدد البرهان على أن ما يهم المؤسسة العسكرية هو الشعب السوداني فقط، قائلاً: "نحن لا نعرف إخوان مسلمين ولا مؤتمر وطني ولا الشيوعيين، نحن نعرف الشعب السوداني فقط وسنموت ونحيا معه".

رفض أي هدنة مع المتمردين

وأضاف البرهان أن الجيش السوداني سيواصل العمل من أجل حماية الدولة والحفاظ على وحدة البلاد، مؤكدًا أن "الجيش لن يخذل الشعب السوداني وسيعمل بكل وسعه من أجل عزة وكرامة الوطن".

وتابع مشددًا على أن معركة الكرامة ماضية نحو غاياتها في استئصال شأفة التمرد وتطهير البلاد من دنس المتمردين، قائلاً: "لا هدنة ولا وقف إطلاق نار ولا مصالحة معهم حتى يضعوا السلاح".

دعوة للسياسيين في الخارج

وأشار رئيس مجلس السيادة السوداني إلى أن السياسيين الموجودين في الخارج يمكن أن يعودوا للداخل إذا عادوا لطريق الحق، مشيرًا إلى أن الدولة ترحب بهم.

وأوضح أن غاية الدولة ومقصدها هو تحريرها من التمرد، مبينًا أن هدف هؤلاء المتمردين هو ابتلاع الدولة بمواردها ومكتسباتها، مؤكدًا أن الجيش والشعب في خندق واحد للوقوف في وجه هذه المخططات.

تحية للقوات المسلحة

ووجه البرهان التحية لضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة والقوات المساندة والمستنفرين الذين بذلوا الغالي والنفيس في معركة الكرامة من أجل عزة وكرامة الشعب السوداني.

وأكد أن التعايش السلمي الذي تعيشه ولاية نهر النيل ينبغي أن يكون نموذجًا لكل الولايات الأخرى، مشيرًا إلى أن كل السحنات والقبائل انصهرت في لحمة وطنية متماسكة، مع استقبال الولاية للعديد من المواطنين الذين نزحوا إليها بسبب الحرب.

الذهب كمورد رئيسي

وأوضح البرهان أن العمل في مجال التنقيب عن الذهب أصبح أحد الموارد الرئيسية للاقتصاد الوطني وأحد ممسكات بقاء الدولة السودانية، بالرغم من المشكلات الكثيرة التي تواجه العاملين فيه.

ووجه الشركة السودانية للموارد المعدنية بالاستغلال الأمثل لموارد المسؤولية المجتمعية وتوجيهها لإنسان المنطقة لخدمة المشروعات الخدمية والتنموية.