وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد احتفالية سحور العطاء بالنادي الدبلوماسي
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، بالاشتراك مع السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية للشؤون الإفريقية نيابة عن وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، احتفالية "سحور العطاء- تكريم الأثر والمسؤولية". وقد نظمت هذه الاحتفالية بشكل مشترك من قبل وزارتي التضامن الاجتماعي والخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وذلك في مقر النادي الدبلوماسي، يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026.
تكريم مؤسسات العمل الأهلي البارزة
تم خلال الاحتفالية تكريم عدد من مؤسسات العمل الأهلي تقديراً لدورها البارز في خدمة المجتمع. وقد حضر الحفل الدكتورة سمر الأهدل نائبة وزير الخارجية للتعاون الدولي، بالإضافة إلى لفيف من السفراء الأجانب المعتمدين في مصر، وممثلي الجمعيات الأهلية المختلفة. وقد كرمت وزيرة التضامن الاجتماعي ونائب وزير الخارجية للشؤون الإفريقية المؤسسات التالية: صندوق تحيا مصر، ومؤسسة مجدي يعقوب، ومؤسسة بهية، ومستشفى 57357، ومستشفى الناس، ومستشفى أهل مصر، ومؤسسة مصر الخير، وبنك الطعام المصري، ومؤسسة حياة كريمة، ومؤسسة تروس.
كلمة وزيرة التضامن الاجتماعي
أعربت الدكتورة مايا مرسي عن سعادتها وتشرفها بالمشاركة في هذا الحفل المشرف، مشيرة إلى أنه حدث يجمع بين الدبلوماسية المصرية التي تحتفل بيومها في 15 مارس، والعمل الأهلي المصري. وأكدت أن الدبلوماسية المصرية تعتمد على إرث عريق ودور فاعل في حل الأزمات بالشرق الأوسط، ودعم السلام والاستقرار، عبر شبكة واسعة تضم أكثر من 160 بعثة دبلوماسية وقنصلية، مما يسهم في ترسيخ التوازن الإقليمي والدفاع عن مصالح مصر.
وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أن سعادتها تزداد كونها تشرف على مؤسسات المجتمع المدني العريقة، والتي تقدم في هذه الحقبة وجهاً مبهراً من التخطيط والتنظيم والإدارة والتوسع في جميع أنحاء مصر. وأوضحت أن العمل الأهلي في مصر ليس طارئاً ولا موسمياً، بل هو جزء من شخصية المجتمع المصري، حيث لعبت الجمعيات الأهلية دوراً رعائياً كبيراً منذ نشأتها، وتطورت عبر العقود لتصبح مدرسة وطنية في التكافل والخدمة العامة.
دور المجتمع المدني في التنمية
أشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن المجتمع المدني يزخر برواده المكرمين، الذين يمثلون أحد أعمدة القوة الناعمة لمصر. وأكدت أن هذا الدور لا يقتصر على المساعدة فحسب، بل يشمل البناء والإصلاح وابتكار الحلول في أصعب الملفات، من الإغاثة وقت الأزمات والكوارث، إلى الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، ورعاية الأطفال والمسنين وذوي الإعاقة، وصولاً إلى التنمية المحلية في القرى والنجوع.
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها بالقول: "إننا في هذا المشهد، حيث تلتقي الدبلوماسية المصرية بعمقها وتوازنها، مع المجتمع المدني المصري بعطائه واتساعه، نرى مصر على حقيقتها: دولةٌ تصنع السلام بعقلها.. وتحمي إنسانها بقلبها". وشددت على أن التضامن ليس موسمياً، بل منظومة وطنية متكاملة تستحق الدعم والحوكمة والشراكات الواسعة.
كما توجهت بالشكر إلى سفراء مصر الذين يحرسون صورتها ومصالحها في الخارج، وإلى رواد العمل الأهلي الذين يثبتون يومياً أن قوة الوطن تُقاس بما يقدمه لأبنائه، مؤكدة أن مصر بخير بفضل دبلوماسيتها القوية ومجتمعها المدني الفاعل.
