وكيل الأزهر: كلمة الرئيس في ليلة القدر تؤكد أن دولة التلاوة خطوة عملية لتجديد الخطاب الديني
أكد وكيل الأزهر الشريف، الدكتور محمد الضويني، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال ليلة القدر المباركة تؤكد بشكل قاطع أن دولة التلاوة تمثل خطوة عملية وجوهرية في مسيرة تجديد الخطاب الديني وتعزيز القيم الروحية في المجتمع المصري.
تأكيد على الدور الوطني للأزهر
وأشار الضويني في تصريحات صحفية إلى أن كلمة الرئيس جاءت في توقيت بالغ الأهمية، حيث سلطت الضوء على الجهود المستمرة التي يبذلها الأزهر الشريف تحت قيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لتطوير الخطاب الديني وجعله أكثر انسجاماً مع متطلبات العصر.
كما لفت وكيل الأزهر إلى أن دولة التلاوة ليست مجرد شعار، بل هي مشروع وطني شامل يهدف إلى:
- ترسيخ قيم التسامح والوسطية في الخطاب الديني.
- مواجهة الأفكار المتطرفة التي تحاول تشويه صورة الإسلام.
- تعزيز دور الأزهر كمرجعية دينية عالمية.
دعم رئاسي للجهود الإصلاحية
وأضاف الضويني أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس الدعم الكامل من القيادة السياسية للجهود التي يبذلها الأزهر في هذا الإطار، مؤكداً أن هذا الدعم يشكل حافزاً قوياً لمواصلة العمل على تجديد الخطاب الديني بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
كما أكد أن الأزهر الشريف يحرص على أن يكون خطابه الديني معتدلاً ووسطياً، ويعمل على نشر الفهم الصحيح للدين الإسلامي، الذي يدعو إلى السلام والتعايش مع الآخر.
تأثير إيجابي على المجتمع
وأوضح وكيل الأزهر أن تجديد الخطاب الديني يساهم بشكل فعال في بناء مجتمع أكثر استقراراً وتماسكاً، حيث يعمل على:
- تعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري.
- محاربة الأفكار الهدامة التي تهدد أمن المجتمع.
- ترسيخ القيم الأخلاقية والروحية في نفوس الشباب.
وفي ختام تصريحاته، أشاد الضويني بجهود الرئيس السيسي في دعم مسيرة الأزهر الشريف، معرباً عن ثقته في أن دولة التلاوة ستظل ركيزة أساسية في عملية التجديد الديني التي تخدم مصر والعالم الإسلامي بأكمله.
