وكالة تسنيم تنشر رسالة غامضة بخط يد لاريجاني دون تأكيد نجاته بعد اغتياله
رسالة غامضة بخط يد لاريجاني تنشرها تسنيم دون تأكيد نجاته

وكالة تسنيم الإيرانية تنشر رسالة غامضة بخط يد لاريجاني دون تأكيد نجاته

نشرت وكالة «تسنيم» الإيرانية، اليوم الثلاثاء، رسالة بخط يد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، لكن مضمونها لا يشير إلى نجاته، وذلك بعد إعلان إسرائيل رسميًا اغتياله في غارة جوية. جاء ذلك في وقت لا تزال فيه نتائج الهجوم على لاريجاني قيد التحقيق، حيث يُعتبر ثاني أرفع شخصية في النظام الإيراني بعد مجتبى خامنئي في الأيام الأخيرة.

محتوى الرسالة الغامضة

في الرسالة التي نشرتها الوكالة، قال لاريجاني إن «مقتل جنود البحرية الإيرانية على متن السفينة الحربية (دنا)، هو جزء من تضحيات الأمة الإيرانية الباسلة، التي برزت في هذا الوقت العصيب ضد الظالمين الدوليين». وأضاف في رسالة نعيه للجنود: «ستبقى ذكراهم خالدة في قلوب الشعب الإيراني، وستُرسّخ هذه الشهادة دعائم الجيش الإيراني في هيكل القوات المسلحة لسنوات قادمة»، وفق تعبيره. هذه الرسالة تثير تساؤلات حول توقيت نشرها وعلاقتها بظروف لاريجاني الحالية.

إعلان إسرائيل عن الاغتيال

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسميًا اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في غارة جوية. وبحسب ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، أشار كاتس إلى أن رئيس الأركان أبلغه باغتيال كل من: لاريجاني، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني. وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، بأن الجيش الإسرائيلي استهدف لاريجاني، حيث قالت القناة 12 العبرية إن «علي لاريجاني كان من بين الأهداف التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي ليلة أمس في إيران».

التحقيقات الجارية والتداعيات

لا تزال نتائج الهجوم على لاريجاني قيد التحقيق، كما ذكرت مصادر أخرى أن الجيش يتحقق مما إذا كان قد قتل لاريجاني، ولم يصدر أي تعليق رسمي من إيران حتى الآن. ومن بين المسؤولين الإيرانيين الذين قتلوا جراء الغارات الأمريكية والإسرائيلية، المرشد الأعلى السابق علي خامنئي. كذلك أسفرت الهجمات عن مقتل عدد من أبرز القيادات العسكرية والسياسية الإيرانية، مما يزيد من التوترات الإقليمية والدولية.

هذا التطور يأتي في إطار تصاعد المواجهات بين إسرائيل وإيران، حيث تشهد المنطقة سلسلة من الهجمات والردود التي تؤثر على الاستقرار الأمني. نشر رسالة لاريجاني دون تأكيد نجاته يضيف طبقة من الغموض إلى الوضع، ويترك باب التكهنات مفتوحًا حول مصيره الحقيقي وتأثير ذلك على المشهد السياسي الإيراني.