ترامب يكشف تفاصيل التحرك الأمريكي في مضيق هرمز ويهاجم أوروبا وبريطانيا بشدة
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل التحرك العسكري لواشنطن في مضيق هرمز، مؤكدًا أن العمليات لضمان حرية الملاحة لن تستغرق وقتًا طويلًا. وأشار ترامب إلى أن دول المنطقة تقدم الدعم اللازم لتأمين المضيق وحماية السفن التجارية والعسكرية من أي تهديدات.
تدمير زوارق إيرانية لمواجهة تهديد الألغام البحرية
وأوضح ترامب أن التحرك الأمريكي جاء في مواجهة المخاطر التي تمثلها إيران، خاصة محاولاتها زراعة الألغام البحرية باستخدام زوارق صغيرة، مما يهدد سلامة الملاحة في المنطقة. وأكد أن القوات الأمريكية دمرت 25 زورقًا إيرانيًا كانت تحاول زرع الألغام في مياه مضيق هرمز، مشددًا على أن هذا الإجراء كان استباقيًا لحماية السفن من أي هجمات محتملة.
وأضاف أن العملية نفذت بعد مراقبة دقيقة للأنشطة الإيرانية، وتم تنفيذها بسرعة وحزم لمنع أي تهديد مباشر على الأمن البحري في الخليج. وشدد ترامب على أن هذه الخطوة تعكس التزام الولايات المتحدة بضمان حرية الملاحة الدولية.
خيبة أمل من أوروبا لعدم إرسال كاسحات الألغام
وأعرب ترامب عن خيبة أمله من الدول الأوروبية، مؤكدًا أن بإمكانها دعم الجهود الأمريكية بإرسال كاسحات ألغام، لكنها لم تفعل ذلك. ووصف هذا الموقف بأنه خطأ فادح ارتكبه حلف الناتو بشأن إيران، معتبرًا إياه اختبارًا للحلف ومدى تعاونه في قضايا الأمن البحري.
وشدد على أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية حماية مصالحها البحرية بشكل كامل، دون انتظار مساهمة خارجية فعالة من حلفائها التقليديين. وأكد أن هذا يعكس قدرة أمريكا على العمل بشكل مستقل في مواجهة التحديات الأمنية.
انتقاد صريح لرئيس الوزراء البريطاني ستارمر
كما وجه ترامب انتقادًا لاذعًا لرئيس الوزراء البريطاني كيت ستارمر، وصف موقفه وموقف بريطانيا في هذا الملف بأنه مخيب للآمال، خاصة مع تصاعد التوترات حول الحرب على إيران. وأشار إلى أن واشنطن تتوقع تعاونًا أكبر من حلفائها التقليديين، مثل بريطانيا، في قضايا الأمن البحري والملاحة الدولية.
وأكد أن هذا النقد يأتي في إطار سعي الولايات المتحدة لتعزيز التعاون الدولي، لكنه يسلط الضوء على فجوات في الدعم من بعض الحلفاء الأوروبيين.
تعزيز الأمن البحري الأمريكي بشكل مستقل
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الملاحة والتجارة في الخليج ومضيق هرمز، مشددًا على قدرة الجيش الأمريكي على التعامل مع أي تهديد بشكل مستقل. وأضاف أن دعم دول المنطقة مهم، لكنه لا يقلل من القدرة الأمريكية على تنفيذ مهامها لضمان الأمن البحري وحماية المصالح الحيوية.
واختتم بأن هذه الخطوات تعكس سياسة أمريكا في الحفاظ على الأمن الدولي، مع الحفاظ على استقلاليتها في اتخاذ القرارات العسكرية. وأكد أن التحركات المستقبلية ستستمر لمواجهة أي تحديات في المنطقة.
