مجلس حكماء المسلمين يدين المخطط الإرهابي في الكويت ويؤكد تضامنه الكامل
أصدر مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بيانًا رسميًا يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026، أدان فيه بأشد العبارات المخطط الإرهابي التخريبي الذي استهدف دولة الكويت. عبر المجلس عن تضامنه الكامل مع الكويت، ودعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها حكومتها من أجل حماية سيادتها الوطنية وصون أمنها واستقرارها، بالإضافة إلى ضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
رفض قاطع لأشكال التطرف والإرهاب
في البيان، أكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لكافة أشكال التطرف والإرهاب والمخططات الإجرامية التي تستهدف زعزعة أمن دول الخليج والدول العربية واستقرارها. كما أدان المجلس هذه الأعمال التي تهدف إلى ترويع الآمنين وتقويض السلم المجتمعي، مشددًا على أن مثل هذه الممارسات تتعارض مع القيم الإسلامية والإنسانية.
إشادة بكفاءة الأجهزة الأمنية الكويتية
أشاد المجلس بكفاءة الأجهزة المعنية في دولة الكويت ويقظتها، حيث نجحت في ضبط خلية إرهابية تابعة لحزب الله كانت تخطط لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد. كما كشفت هذه الأجهزة عن محاولات تجنيد عناصر لصالح التنظيم الإرهابي، مما يعكس الجهود الحثيثة للحفاظ على الأمن الوطني.
مسؤولية جماعية لمواجهة الإرهاب
جدد مجلس حكماء المسلمين تأكيده على أن مواجهة الإرهاب والتطرف مسؤولية جماعية تتطلب تعزيز التعاون والتكاتف بين الدول والمؤسسات. دعا المجلس إلى العمل المشترك من أجل حماية الأوطان وصون مقدّرات الشعوب وترسيخ قيم الأمن والسلام والتعايش والاستقرار، مؤكدًا أن هذه الجهود ضرورية لبناء مجتمعات آمنة ومستقرة.
يأتي هذا البيان في إطار الجهود المستمرة لمجلس حكماء المسلمين، الذي يترأسه شيخ الأزهر، لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، ويعكس التزامه بمكافحة الإرهاب وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة.
