رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط يؤكد: مصر عنصر رئيسي في أي مسار تفاوضي محتمل
مصر عنصر رئيسي في أي مسار تفاوضي محتمل

رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط: مصر عنصر رئيسي في أي مسار تفاوضي محتمل

أكد الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، أن مصر تمتلك شبكة علاقات واسعة مع مختلف الأطراف، بما في ذلك دول الخليج وأوروبا وحتى إسرائيل، وهو ما يمنحها قدرة فريدة على التدخل لاحتواء الأزمة الإقليمية الحالية.

شبكة العلاقات المصرية تمنحها دورًا محوريًا

وأشار الدكتور عبد الرحيم علي إلى أن هذه الاتصالات المتعددة تجعل من القاهرة عنصرًا رئيسيًا في أي مسار تفاوضي محتمل، في ظل ثقة دولية بدورها في تحقيق التوازن الإقليمي. وأوضح أن مصر، بفضل علاقاتها المتنوعة، يمكن أن تكون جسرًا للتواصل بين الأطراف المتنازعة، مما يعزز فرص الحلول السلمية.

تحذيرات من تصعيد خطير في المنطقة

وحذر الدكتور عبد الرحيم علي، في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا» عبر قناة «إكسترا نيوز»، من أن استمرار الحرب الحالية دون تدخل عقلاني قد يؤدي إلى اتساعها بشكل غير مسبوق، لتتحول المنطقة إلى «بحر من النيران والدماء». وأكد أن الصراع الحالي مرشح للانتهاء بالمفاوضات في جميع الأحوال، لكن التحدي يكمن في احتوائه قبل أن يصل إلى مرحلة أكثر خطورة.

خطر إعادة تشكيل الخريطة الإقليمية

وشدد الكاتب الصحفي على أن المنطقة تواجه خطر إعادة تشكيل خريطتها، في ظل صراع بين مشاريع إقليمية متنافسة، ما يستدعي وجود مشروع عربي موحد قادر على حماية المصالح العربية. وأضاف أن غياب التنسيق العربي يمثل أحد أبرز أسباب تفاقم الأزمات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز الخلافات، والعمل على رؤية مشتركة لمستقبل المنطقة.

دعوة إلى وحدة عربية لمواجهة التحديات

وأوضح الدكتور عبد الرحيم علي أن التحديات الحالية تتطلب تعاونًا عربيًا وثيقًا لمواجهة المخاطر الإقليمية، مشيرًا إلى أن مصر يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في هذا الإطار. واختتم بأن الوقت حاسم لاتخاذ إجراءات عقلانية تمنع تفاقم الأوضاع، مع التأكيد على أهمية الدور المصري في أي عملية تفاوضية قادمة.