أعلن النائب العراقي، في تصريحات صحفية حديثة، أن الوضع الراهن المتوتر في مضيق هرمز ليس سوى نتيجة مباشرة لحرب فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على المنطقة. وأوضح أن هذه الحرب، التي تم فرضها بقوة، أدت إلى خلق أزمة أمنية وسياسية عميقة، تهدد استقرار الملاحة البحرية وتؤثر على الاقتصاد العالمي.
تداعيات خطيرة على المنطقة
وأضاف النائب العراقي أن التدخل الأمريكي والإسرائيلي في شؤون المنطقة تسبب في تفاقم التوترات، مما جعل مضيق هرمز نقطة ساخنة للصراعات الدولية. وأشار إلى أن هذه الحروب المفروضة تزيد من مخاطر التصعيد، وتؤثر سلباً على حياة المواطنين في الدول المجاورة، بما في ذلك العراق.
دعوات لحلول دبلوماسية
كما دعا النائب إلى ضرورة تبني حلول دبلوماسية وسياسية لتهدئة الأوضاع، مؤكداً أن الاستمرار في سياسات الحرب لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار. وشدّد على أهمية دور المجتمع الدولي في الضغط من أجل إنهاء هذه الحروب المفروضة، والعمل على إعادة السلام والأمن إلى مضيق هرمز والمنطقة بأكملها.
وأكد أن العراق، كدولة مجاورة، يتحمل جزءاً كبيراً من تبعات هذا الوضع، مما يستدعي تعاوناً إقليمياً ودولياً لمواجهة التحديات. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل المنطقة يتوقف على قدرة الأطراف المعنية على تجاوز سياسات الصراع وبناء جسور التفاهم.



