مدبولي: الحكومة تدرس تطبيق نظام العمل عن بُعد ليومين أسبوعيًا لترشيد الطاقة
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة المصرية تدرس حاليًا تطبيق نظام العمل عن بُعد، المعروف أيضًا باسم العمل أونلاين، ليوم أو يومين أسبوعيًا. يأتي هذا التوجه في إطار الجهود المستمرة لترشيد استهلاك الطاقة، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، بهدف تحقيق وفورات مالية وتقليل الأعباء الاقتصادية.
استثناء القطاعات الحيوية من نظام العمل عن بُعد
وأوضح مدبولي أن هذا النظام لن يشمل القطاعات الحيوية والضرورية، وذلك لضمان استمرارية الخدمات الأساسية دون أي تأثر. وتشمل هذه القطاعات:
- المصانع ووحدات الإنتاج.
- مشروعات النقل والغاز والمياه والكهرباء.
- المنشآت الصحية والمستشفيات.
ويهدف هذا الاستثناء إلى الحفاظ على سير العمل في المجالات الحساسة التي تتطلب وجودًا فعليًا للعاملين، مما يضمن عدم تعطيل الخدمات الحيوية للمواطنين.
نهج تدريجي لتقليل فاتورة الاستهلاك
وأكد رئيس الوزراء أن الدولة تتبنى نهجًا تدريجيًا في اتخاذ القرارات التي تهدف إلى تقليل فاتورة الاستهلاك. وأشار إلى أن هذا النهج يسهم في تجنب اللجوء إلى رفع أسعار السلع والخدمات، مما يحافظ على استقرار الأوضاع الاقتصادية ويخفف العبء على المواطنين. كما لفت إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق التحديات العالمية التي تواجهها مصر والدول الأخرى.
تأثيرات الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي
وفي سياق متصل، أشار مدبولي إلى أن العالم يترقب تداعيات الحرب الإيرانية، التي أصبحت حديث الساعة، لما لها من تأثيرات واسعة على مختلف دول العالم، سواء القريبة أو البعيدة. وأوضح أن هذه الحرب تسبب ضغوطًا اقتصادية كبيرة على المستوى الدولي، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية مثل ترشيد الطاقة لمواجهة هذه التحديات.
يذكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإصلاحات التي تهدف إلى تعزيز كفاءة القطاعات الحكومية والخاصة، مع مراعاة الظروف الاقتصادية الحالية. وتأمل الحكومة أن يسهم تطبيق العمل عن بُعد في تحسين إنتاجية الموظفين وتقليل التكاليف التشغيلية، فضلاً عن المساهمة في حماية البيئة عبر تقليل الانبعاثات الناتجة عن التنقلات اليومية.
