برلماني يحذر من تداعيات الحرب على الطاقة العالمية والاستثمارات
أكد سمير صبري، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة في الوقت الحالي يعكس بوضوح حالة الضبابية والتردد التي تحيط بالاقتصاد العالمي، وذلك في ظل تصاعد الأزمات الدولية المتعددة.
تأثير قرار الفيدرالي على الاقتصادات الناشئة
وأوضح صبري في تصريحات خاصة أن الاتجاه نحو خفض الفائدة في هذه المرحلة الحرجة قد يحمل مخاطر جسيمة، خاصة مع الضغوط المالية المرتبطة بتمويل النزاعات والتوترات العالمية. وأشار إلى أن هذه العوامل تدفع الولايات المتحدة إلى التمسك بسياسة نقدية أكثر تحفظًا، مما يمثل إشارة واضحة للدول الناشئة حول صعوبة التوسع في خفض الفائدة خلال الفترة المقبلة.
تداعيات التوترات الإقليمية على الأسواق العالمية
وأضاف أن تداعيات التوترات بين إيران وإسرائيل لا تقتصر على النطاق الإقليمي فحسب، بل تمتد لتؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد عالميًا. وهذا التأثير ينعكس بدوره على حركة الاستثمارات، حيث يزيد من حالة الترقب والتردد لدى المستثمرين، مما قد يؤدي إلى تباطؤ في النمو الاقتصادي.
استعدادات مصر وتأثيرات الاقتصاد العالمي
وشدد النائب على أهمية الاستعداد لسيناريو استمرار الأزمة لفترة طويلة، محذرًا من تداعيات محتملة على قطاع الطاقة. وأكد أن الاقتصاد المصري يتأثر بشكل مباشر بهذه التطورات، نظرًا لارتباطه الوثيق بالأسواق العالمية. ودعا إلى نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك داخليًا لتقليل الضغوط والتأثيرات السلبية.
في الختام، أكد صبري أن الإجراءات الاحترازية التي يتخذها الفيدرالي ضرورية لمواجهة التحديات الراهنة، لكنها تظل خطوة تحمل في طياتها تحديات للاقتصادات الناشئة مثل مصر، مما يتطلب سياسات مرنة واستباقية.



