عضو بالشيوخ يحذر من تصعيد خطير في الخليج
أدان النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ المصري وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، بشدة الهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في عدد من الدول الشقيقة، مع التركيز على المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر. وأكد الجندي أن هذه الاعتداءات تمثل تحولًا مقلقًا في مسار التصعيد الإقليمي، مما يهدد الاستقرار في منطقة تعاني بالفعل من تحديات معقدة.
تأثيرات متعددة على الأمن والاقتصاد
وأوضح الجندي في بيان رسمي أن استهداف منشآت النفط والغاز لا يقتصر تأثيره على الدول المعنية فقط، بل يمتد ليشكل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الأمن الإقليمي بأكملها. كما حذر من الانعكاسات السلبية لهذه الهجمات على استقرار أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أنها قد تؤدي إلى موجات من الاضطراب الاقتصادي تتجاوز حدود المنطقة، مما يؤثر على الاقتصادات الدولية.
رفض الاعتداءات على المنشآت المدنية
وأكد الجندي رفضه القاطع لكافة أشكال الاعتداء على المنشآت المدنية والحيوية، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل خروجًا صارخًا عن القواعد الدولية والأعراف الإنسانية. وأضاف أنها تزيد من حدة التوتر في منطقة تشهد بالفعل صراعات متعددة، مما يجعل الوضع أكثر خطورة.
دعوة إلى التنسيق العربي والدور المصري
وأشار عضو الهيئة العليا للوفد إلى أن الدول العربية مطالبة اليوم بتكثيف التنسيق المشترك لمواجهة هذه التهديدات، ودعم الجهود الرامية إلى حماية مقدرات الشعوب والحفاظ على استقرارها. ولفت إلى أن أمن دول الخليج يرتبط بشكل وثيق بالأمن القومي العربي، ولا يمكن فصله عن منظومة الاستقرار الإقليمي الأشمل.
كما أشاد الجندي بالدور المصري المتوازن في التعامل مع الأزمات الإقليمية، مؤكدًا أن تحركات القاهرة تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة. وأضاف أن هذا النهج يعزز فرص التهدئة ويحد من تداعيات الأزمات المتلاحقة، مما يساهم في استقرار أوسع.
الحلول السياسية كسبيل أمثل
وطالب الجندي بضرورة إعلاء صوت العقل من خلال الحلول السياسية والدبلوماسية، باعتبارها السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات الراهنة. ودعا إلى تجنب الانزلاق نحو مزيد من التصعيد الذي قد يفاقم الأوضاع ويهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها، مؤكدًا على أهمية الحوار والتعاون الدولي لمواجهة هذه التحديات.



