صفارات الإنذار تدوي في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ إيرانية
أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، يوم الخميس 19 مارس 2026، رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مناطق تمتد من شرق تل أبيب حتى عسقلان على حدود غزة. هذا الهجوم أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة تشمل وسط وجنوب إسرائيل، بالإضافة إلى القدس وعسقلان، مما أثار حالة من القلق والتأهب بين السكان.
ردود الفعل الإقليمية والدولية
في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق باتجاه مدينة ينبع، كما اعترضت وتدمرت 6 مسيرات في المنطقة الشرقية. هذه الإجراءات تأتي في إطار الجهود السعودية لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
من جانبها، أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الاعتداءات الآثمة على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر. وأكدت مصر وقوفها الكامل إلى جانب هذه الدول في مواجهة هذه الهجمات المستهجنة وغير المبررة، مشيرة إلى أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية يرتبط بشكل مباشر بأمن واستقرار مصر والعالم العربي.
مصر تحذر من استهداف منشآت الطاقة
أعربت مصر عن قلقها البالغ من استهداف منشآت الطاقة، بما في ذلك المنشآت النفطية والغازية في دول الخليج العربي، مثل منشآت الغاز الطبيعي المسال في راس لفان بقطر. وأكدت أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا غير مبرر، لما له من تأثير مباشر على أمن الطاقة العالمي وانعكاسات سلبية على الاقتصاد الدولي والأمن الإقليمي.
كما حذرت مصر من الآثار البيئية الخطيرة والمخاطر التي تطال المدنيين والمنشآت الحيوية نتيجة هذه الاستهدافات، مؤكدة إدانتها القاطعة لأي تهديدات أو محاولات لاستهداف البنية التحتية المدنية والاقتصادية.
دعوة مصر لاحتواء التصعيد
وجددت مصر مطالبتها بأهمية تحكيم العقل والحواء وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري الخطير الراهن وإنهاء الحرب. وشددت على أن هذه الخطوات ضرورية لدعم ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
في الختام، يبقى الوضع في المنطقة تحت المراقبة الدقيقة، مع استمرار الجهود الدولية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها، في ظل المخاوف المتزايدة من تداعيات هذه الهجمات على السلام والأمن العالميين.



