برلماني: ضبط الخطاب الإعلامي ضرورة حتمية لحماية العلاقات العربية
أكد اللواء حازم حمادى، عضو مجلس النواب المصري، أن المرحلة الحالية تشهد تطورات سياسية وأمنية معقدة في المنطقة، مما يتطلب أعلى درجات المسؤولية في الخطاب الإعلامي. وأشار في بيان له صدر اليوم إلى أن البيان الصادر عن المؤسسات الإعلامية المصرية يعكس حرص الدولة على حماية علاقاتها التاريخية مع الدول العربية الشقيقة، ومنع أي محاولات للإضرار بهذه العلاقات عبر حملات إعلامية غير مسؤولة.
أسس قوية للتعاون الاستراتيجي
وأوضح حمادى أن العلاقات بين مصر والدول العربية تقوم على أسس قوية من التعاون الاستراتيجي والمصالح المشتركة، وأن هذه العلاقات تمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار المنطقة. وحذر من أن بعض الأصوات التي تحاول إثارة الخلافات أو تضخيمها لا تدرك حجم التحديات التي تواجه الأمة العربية، ولا تدرك خطورة الرسائل الإعلامية التي قد تثير التوتر بين الشعوب.
الإعلام أداة للبناء وليس للإشعال
وأكد اللواء حازم حمادى أن الإعلام يجب أن يكون أداة للبناء وتعزيز العلاقات، وليس منصة لإشعال الخلافات أو تصدير الأزمات. وشدد على أهمية مواجهة الشائعات التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي غالبًا ما تكون جزءًا من حملات منظمة تستهدف إضعاف التضامن العربي. وأضاف أن هذه الحملات قد تؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية، مما يستدعي يقظة إعلامية عالية.
كما دعا حمادى إلى تعزيز الجهود المشتركة بين الدول العربية لمواجهة هذه التحديات، مؤكدًا أن التضامن العربي هو الضامن الرئيسي للأمن والاستقرار في المنطقة. واختتم بيانه بالتأكيد على أن مصر تلتزم بدورها الرائد في دعم العلاقات العربية، وأنها ستواصل العمل على حماية هذه الروابط من أي تأثيرات سلبية.



