هجوم حاد من ساندرز على صفقة الأسلحة الأمريكية لإسرائيل
شن السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز يوم الخميس هجوماً لاذعاً على إسرائيل، معارضاً بشدة تقديم أسلحة أمريكية جديدة إلى دولة الاحتلال. وجاء هجوم ساندرز في أعقاب قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب بيع أسلحة بقيمة 600 مليون دولار لإسرائيل، بما في ذلك 22 ألف قنبلة جديدة.
رفض دعم حرب غير شرعية
صرح ساندرز قائلاً: "لا مزيد من الأسلحة لدعم حرب غير شرعية"، مشيراً إلى الدمار المروع الذي ألحقته حكومة إسرائيل المتطرفة بغزة وإيران ولبنان. وأضاف أن آخر شيء يحتاجه دافعو الضرائب الأمريكيون في الوقت الحالي هو تزويد حكومة بنيامين نتنياهو بمزيد من الذخائر.
مطالبة مجلس الشيوخ بالتدخل
طالب السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت مجلس الشيوخ الأمريكي بمنع بيع الأسلحة، رغم أن القرار لا يملك فرصة تذكر ليصبح قانوناً. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة تمكن ساندرز من فرض تصويت يلزم أعضاء مجلس الشيوخ بإعلان موقفهم الرسمي من قرار ترامب.
يُعرف ساندرز بانتقاده الشديد لتصرفات إسرائيل في المنطقة، وقد استغل هذه الفرصة لتسليط الضوء على ما وصفه "دعم الولايات المتحدة لحرب غير مشروعة".
انقسام محتمل بين الديمقراطيين
حتى الآن، كان الديمقراطيون متحدين في معارضتهم لتدخل الولايات المتحدة في الحرب، لكن التصويت على صفقات الأسلحة قد يؤدي إلى انقسام الكتلة الديمقراطية. وقد أدت جهود مماثلة لمنع بيع الأسلحة خلال حرب إسرائيل على غزة سابقاً إلى انقسامات داخل الحزب.
ومع ذلك، أظهرت تلك المحاولات أيضاً تزايد المقاومة داخل الحزب الديمقراطي للعمليات العسكرية الإسرائيلية، مما يعكس تحولاً في المواقف السياسية تجاه الصراع في الشرق الأوسط.
تداعيات القرار السياسية
يأتي هذا التصويت في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تصاعداً في التوترات. ومن المتوقع أن يسلط الضوء على:
- الانقسامات داخل الكونجرس الأمريكي بشأن دعم إسرائيل.
- تزايد المعارضة للسياسات الإسرائيلية بين بعض الأوساط السياسية الأمريكية.
- التحديات التي تواجه إدارة ترامب في تحقيق توازن بين المصالح الاستراتيجية والضغوط الداخلية.
وبينما يبدو أن القرار الرسمي لوقف صفقة الأسلحة غير مرجح، فإن الحملة التي يقودها ساندرز تهدف إلى تسجيل موقف أخلاقي وسياسي واضح ضد ما وصفه بالدعم الأمريكي المستمر لحرب مدمرة.



