مرشد إيران: الهجمات في تركيا وعمان من تدبير العدو الصهيوني لبث الفتنة
مرشد إيران: هجمات تركيا وعمان من تدبير العدو الصهيوني

مرشد إيران: الهجمات في تركيا وعمان من تدبير العدو الصهيوني لبث الفتنة

صرح المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مساء اليوم السبت، بأن إيران تشترك مع دول الجوار في العقيدة والمصالح وفي مواجهة قوى الاستكبار العالمي. وأشار إلى أن الهجمات التي وقعت في تركيا وعمان لم تصدر بأي حال عن القوات المسلحة الإيرانية، بل هي من تدبير العدو الصهيوني بهدف بث الفتنة وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

تحذيرات من عمليات مستقبلية

واستكمل خامنئي حديثه محذرًا من أن العدو الصهيوني قد ينفذ عمليات في بلدان أخرى وينسبها لإيران، في محاولة لتشويه صورتها وإثارة النزاعات. وأضاف أن العدو كان يتوهم قدرته على الهيمنة على إيران وتقسيمها، لكن شعب الإيراني شكل حصنًا منيعًا بحضوره في الساحات، ووجه ضربات قوية ردًا على تلك المحاولات.

كما أوصى المرشد الإيراني وسائل الإعلام الداخلية بالامتناع عن التركيز على نقاط الضعف، مؤكدًا أن خط الجبهة في إيران أقوى بكثير مما يظن الأعداء، وفق ما نقلته وكالات إخبارية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحديات عسكرية وأمنية

وأوضح خامنئي أن إيران جربت خلال العام الماضي ثلاث حروب عسكرية وأمنية، مشيرًا إلى أن الحرب الأخيرة اندلعت بعد يأس العدو من تحرك شعبي لصالحه. وتابع: "العدو ظن أن الشعب سيسقط النظام الإسلامي خلال يوم أو يومين، وكان يتوهم أنه باستشهاد رأس النظام سيترك شعبنا الساحات."

وحذر المرشد الإيراني شعبه من الحملات الإعلامية الخبيثة التي يشنها العدو، داعيًا إلى الحذر واليقظة في مواجهة مثل هذه المحاولات.

ردود فعل إسرائيلية

في غضون ذلك، تحدث رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، مؤكدًا التزام الإسرائيليين بالبقاء في الملاجئ المحصنة، مما يوفر دعماً للحكومة والجيش في العمليات العسكرية. وزعم نتنياهو أنه بعد 20 يومًا، يمكنه تبشير الإسرائيليين بنهاية قدرات إيران على تصنيع الأسلحة الصاروخية أو النووية.

وأضاف أن إسرائيل تلتزم بثلاثة أهداف رئيسية:

  • القضاء على صواريخ إيران ومشروعها النووي.
  • خلق الظروف للشعب الإيراني للإطاحة بالنظام.
  • تدمير إمكانيات طهران في تصنيع الصواريخ واليورانيوم.

واستطرد قائلاً: "إيران لم تعد تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو صنع الصواريخ الباليستية بعد 20 يوماً من الحرب."

عمليات عسكرية وتصريحات مثيرة

كما أصدر نتنياهو تعليمات للجيش والموساد باستهداف مسؤولي النظام الإيراني حتى في الشوارع، مشيرًا إلى أن إسرائيل تهاجم إيران جواً وتستهدف قياداتها تحت الأرض ومن البحر. وزعم أن إسرائيل دمرت أسطول إيران في بحر قزوين، وأصبحت قوة عظمى إقليمية غيرت معادلات الشرق الأوسط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وتابع نتنياهو: "الحرب على إيران ستنتهي في وقت أسرع مما يعتقده الناس، وإذا انهار النظام الإيراني سينهار حزب الله أيضًا." وأكد أنه لم يضلل أو يخدع أحدًا في الحكومة الأمريكية بشأن بدء الحرب على إيران، وأن إسرائيل تبذل قصارى جهدها لمساعدة الأمريكيين في فتح مضيق هرمز.

في ختام تصريحاته، أعرب نتنياهو عن عدم تأكده بشأن الشخص الذي يدير إيران حالياً، مشيرًا إلى وجود ضبابية حول القيادة الإيرانية، لكنه أكد أن إسرائيل بصدد الانتصار في الحرب، على عكس الأخبار المزيفة التي يتم ترويجها.