رسالة من الظل: مجتبى خامنئي يوجه دعوة لاقتصاد المقاومة وينفي تورط إيران في هجمات تركيا وعمان
في بيان مكتوب نُشر على قناته في تطبيق تيليجرام، أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رسالة بمناسبة حلول العام الفارسي الجديد، وصفه بأنه عام اقتصاد المقاومة في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي. هذه الرسالة تأتي في وقت حساس، حيث لم يظهر خامنئي علنًا منذ إصابته المزعومة في الغارة الإسرائيلية التي أودت بحياة والده وعدد من أفراد أسرته في 28 فبراير الماضي.
نفي تورط إيران في الهجمات على تركيا وعمان
في جزء بارز من البيان، نفى خامنئي بشكل قاطع أن تكون إيران أو قواتها المتحالفة قد نفذت الهجمات التي استهدفت تركيا وسلطنة عمان. وأكد المرشد الإيراني أن هذه الهجمات لم تنفذها إيران أو أي من القوات المتحالفة معها، مضيفًا: نؤمن إيمانا راسخا بتعزيز العلاقات مع الدول المجاورة، في إشارة إلى رغبة طهران في الحفاظ على استقرار المنطقة.
دعوة لاقتصاد المقاومة في ظل التحديات
ركزت رسالة خامنئي على مفهوم اقتصاد المقاومة، الذي يهدف إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي والقدرة على مواجهة العقوبات الدولية. وأشار إلى أن هذا العام الجديد يجب أن يكون فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية والأمن القومي في إيران، وسط تحديات اقتصادية وأمنية متزايدة.
- نشر البيان على تيليجرام، مما يشير إلى استخدام وسائل التواصل الحديثة لنشر الرسائل الرسمية.
- تأتي هذه الرسالة بعد فترة من الغياب العلني لخامنئي، مما يضفي عليها أهمية خاصة في المشهد السياسي الإيراني.
- التأكيد على العلاقات مع الجيران قد يكون محاولة لتهدئة التوترات الإقليمية المتصاعدة.
هذا البيان يسلط الضوء على استراتيجية إيران في مواجهة الضغوط الخارجية، مع التركيز على الاقتصاد الداخلي كأداة للمقاومة، في وقت تتعرض فيه البلاد لعقوبات دولية وتحديات أمنية.



