مندوب أمريكا بالأمم المتحدة: نفضل تدمير منشآت إيران النووية من البحر أو الجو
أمريكا تفضل تدمير منشآت إيران النووية من البحر أو الجو

تصريحات مندوب أمريكا بالأمم المتحدة بشأن منشآت إيران النووية

صرح مندوب الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة بأن بلاده تفضل تدمير منشآت إيران النووية من البحر أو الجو، وذلك في إطار التصعيد المستمر حول البرنامج النووي الإيراني. جاء ذلك خلال جلسة عقدت يوم السبت الموافق 21 مارس 2026، حيث أكد المندوب الأمريكي على هذا التوجه كخيار استراتيجي لمواجهة التهديدات النووية المحتملة.

خطط إدارة ترامب للسيطرة على اليورانيوم الإيراني

وفقًا لمصادر موثوقة نقلت عنها شبكة CBS، فقد وضعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خططًا مفصلة للسيطرة على اليورانيوم الإيراني، وذلك في إطار جهودها للحد من التقدم النووي الإيراني. هذه الخطط تشمل عمليات عسكرية محتملة لضمان عدم وصول إيران إلى مواد نووية متقدمة.

تقارير نيويورك تايمز حول عمليات عسكرية محتملة

كشفت صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يدرس احتمال إصدار أمر بإرسال قوات خاصة إلى إيران للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب الذي تملكه طهران. وأشارت الصحيفة إلى أن الاستماع إلى ترامب في الأيام الأخيرة يكشف عن رئيس يدرس احتمال إصدار أمر بأكبر مهمة ضد إيران للاستيلاء على اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، المخزن في عمق جبل قرب أصفهان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

واعتبرت الصحيفة أن هذه المهمة ستكون من أكثر العمليات جرأة وخطورة في التاريخ العسكري الأمريكي الحديث، مقارنة بخطورة عملية قتل أسامة بن لادن عام 2011 أو محاولة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مقر إقامته في يناير الماضي. وأرجعت ذلك إلى عدة عوامل، منها:

  • عدم وضوح مكان تخزين اليورانيوم بدقة.
  • المخاطر المصاحبة لنقله وتأمينه، حيث يمكن لأي اختراق للحاويات التي يخزن فيها أن يؤدي لتسرب غاز سام ومشع.
  • احتمالية انفجار هذه الحاويات في حال الاقتراب منها أكثر من اللازم.

تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قبل أسابيع، أمام الكونجرس إن واشنطن لن تحصل على اليورانيوم الإيراني المخصب إلا إذا أرسلت قوات كوماندوز للدخول وإحضاره. هذا التصريح يؤكد النية الأمريكية لاتخاذ إجراءات عسكرية مباشرة إذا لزم الأمر لضمان أمن المنطقة ومنع انتشار الأسلحة النووية.

في الختام، تظل هذه التطورات مؤشرًا على التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، مع تركيز أمريكا على خيارات عسكرية كوسيلة للضغط والردع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي