مجلس التعاون الخليجي يعلن عن موقف حازم تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة
في بيان رسمي صدر اليوم الأحد الموافق 22 مارس 2026، جدّد مجلس التعاون لدول الخليج العربية موقفه الرافض للاعتداءات الإيرانية المستمرة على دوله الأعضاء. وأكد الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى سلامة إمدادات الطاقة العالمية.
إدانة شديدة ورفض للتصعيد
وصف البديوي الاعتداءات الإيرانية بأنها تعكس نهجًا تصعيديًا مرفوضًا، يقوّض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي. كما شدد على رفض دول المجلس للادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميلها مسؤولية أي عمليات عسكرية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتزيد من حدة التوتر في المنطقة.
التأكيد على الحق في حماية الأمن
أشار الأمين العام إلى تمسك دول مجلس التعاون بحقها الكامل، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وصون مقدراتها الوطنية. وأوضح أن هذا الحق يشمل جميع التدابير الوقائية والدفاعية اللازمة لمواجهة أي تهديدات خارجية.
دعوة للمجتمع الدولي
دعا البديوي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، واتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية. كما طالب بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2817) لعام 2026، الذي يدعو إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كخطوة أساسية نحو تعزيز السلام والأمن في المنطقة.
وحدة وتضامن خليجي
اختتم الأمين العام بيانه بالتأكيد على وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديدات، مشيرًا إلى استمرار العمل المشترك لتعزيز أمن واستقرار المنطقة. وأكد أن الدول الأعضاء ستواصل تعاونها في جميع المجالات لضمان حماية مصالحها المشتركة ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.



