نتنياهو يتهم إيران بإطلاق صواريخ بعيدة المدى ومحاولة ابتزاز العالم عبر مضيق هرمز
في تصريحات مثيرة للجدل، زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إيران تطلق صواريخ بعيدة المدى وتحاول ابتزاز العالم عبر مضيق هرمز، وذلك في بيان صدر يوم الأحد الموافق 22 مارس 2026. وأكد نتنياهو أن هذه التحركات الإيرانية تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الدولي، داعيًا إلى ضرورة التصدي لها بكل حزم.
دعوة لانضمام قادة دول أخرى للحرب
وأضاف نتنياهو في تصريحاته: "الوقت حان لانضمام قادة دول أخرى للحرب، وبعضهم بدأ التحرك في هذا الاتجاه". كما أشار إلى أن إسرائيل تخوض صراعًا متعلقًا بوجودها، معربًا عن أمله في "خلق الظروف التي تسمح بسقوط النظام الإيراني". هذه التصريحات تأتي في إطار تصعيد التوترات الإقليمية، حيث تتهم إسرائيل إيران بتوسيع نطاق أنشطتها العسكرية في المنطقة.
إصابات واسعة جراء سقوط الصواريخ الإيرانية
في غضون ذلك، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلاً عن مستشفى سوروكا بأنه تم تقديم العلاج إلى 150 شخصًا جراء سقوط صاروخ إيراني في منطقتي عراد وديمونا. وأوضحت التقارير أن الصاروخ تسبب في أضرار مادية كبيرة، حيث تضررت تسعة مبانٍ، بعضها مهدد بالانهيار، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان المحليين.
تحقيق في إخفاق منظومات الدفاع الجوي
من جانبه، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير أصدر توجيهات بمواصلة التحقيق في إخفاق منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ التي سقطت في منطقتي ديمونا وعراد. وقال المتحدث: "زامير عقد تقييمًا أمنيًا مع قادة العمليات وسلاح الجو عقب سقوط الصواريخ، في وقت يواصل فيه سلاح الجو التحقيق في أسباب فشل اعتراض الصاروخ الإيراني الذي استهدف مدينة عراد". وأشار إلى أن هذا هو الحادث الثاني خلال ساعات بعد سقوط صاروخ آخر في ديمونا.
أنظمة الدفاع الجوي لم تتمكن من الاعتراض
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن أنظمة الدفاع الجوي كانت تعمل، لكنها لم تتمكن من اعتراض الصاروخ، مؤكدًا أن "هذا ليس سلاحًا جديدًا أو مختلفًا عن الأسلحة التي نواجهها عادة". كما رجّح جيش الاحتلال أن الصواريخ التي أُطلقت على المنطقتين ليست من طراز جديد، بل سبق استخدامها في هجمات سابقة، مما يثير تساؤلات حول فعالية أنظمة الدفاع الإسرائيلية في مواجهة التهديدات المتكررة.
هذه التطورات تأتي في سياق تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، حيث تتهم تل أبيب طهران بتوسيع نطاق أنشطتها العسكرية وتهديد أمن المنطقة. وتشير التقارير إلى أن إسرائيل قد تزيد من تحركاتها الدبلوماسية والعسكرية لمواجهة ما تصفه بالخطر الإيراني المتزايد، في وقت تدعو فيه إلى تضامن دولي أوسع لمواجهة هذه التحديات.



