معبر رفح يشهد وصول دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين للعلاج في مصر
استقبل الجانب المصري من معبر رفح، اليوم الأحد الموافق 22 مارس 2026، دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، وذلك لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية. يأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها مصر لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم جراء الأوضاع الصعبة في القطاع.
استعدادات طبية مكثفة لنقل المصابين
شهد محيط المعبر توافد سيارات الإسعاف، حيث جرى نقل المصابين فور وصولهم وسط استعدادات طبية مكثفة. شاركت في هذه العملية أطقم طبية متخصصة لتقديم الإسعافات الأولية، تمهيدًا لتحويل الحالات إلى المستشفيات في شمال سيناء وعدد من المحافظات المصرية الأخرى. هذه الخطوة تهدف إلى ضمان تلقي المصابين الرعاية الصحية اللازمة في أسرع وقت ممكن، مما يعكس التضامن المصري مع القضية الفلسطينية.
الهلال الأحمر المصري يستأنف عمليات الاستقبال
واستأنف الهلال الأحمر المصري استقبال دفعة جديدة من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، حيث استقبل الدفعة الـ 23 من الوافدين والمغادرين ومرافقيهم. جاء هذا الاستئناف بعد فترة توقف مؤقتة في عمليات الاستقبال نتيجة تداعيات الحرب الإسرائيلية الإيرانية، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه العمل الإنساني في المنطقة.
جهود إنسانية شاملة على معبر رفح
وواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية في استقبال وتوديع الأشقاء الفلسطينيين وتيسير إجراءات العبور. انتشرت فرق الهلال منذ الصباح الباكر على معبر رفح من الجانب المصري لتقديم خدمات إغاثية متعددة، شملت:
- الدعم النفسي للأطفال المتأثرين بالصراع.
- خدمات إعادة الروابط العائلية للمشردين.
- توزيع الوجبات الغذائية الساخنة للمحتاجين.
- توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية.
- توزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى قطاع غزة.
قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى غزة
في سياق متصل، دفع الهلال الأحمر المصري قافلة «زاد العزة» الـ 161، حاملة نحو 1604 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة إلى قطاع غزة. تضمنت هذه المساعدات:
- سلال غذائية ودقيق لتلبية الاحتياجات الأساسية.
- مواد إغاثية متنوعة للمتضررين.
- مواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية في القطاع.
- إمدادات الشتاء الأساسية لمواجهة الظروف المناخية القاسية.
هذه الجهود المتكاملة تؤكد على التزام مصر بدعم الشعب الفلسطيني في أوقات الأزمات، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للمنظمات الإنسانية في تخفيف المعاناة.



