الحبيب الجفري يوجه ردًا قويًا لمنتقدي زيارته للدكتور علي جمعة
أصدر الداعية الإسلامي الشيخ الحبيب علي الجفري ردًا حازمًا على الهجوم والانتقادات التي تعرض لها بعد نشر تفاصيل زيارته الأخيرة إلى منزل الإمام العلّامة الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، بمناسبة عيد الفطر. وأكد الجفري أن الهدف من هذه الزيارة كان تعزيز الروابط العلمية والروحية والاستماع إلى الحديث المسلسل بيوم العيد، وليس إثارة أي جدل أو الخوض في مسائل حزبية أو خلافات شخصية.
تفاصيل الرد على الانتقادات عبر فيسبوك
عبر منشور على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، أوضح الشيخ الجفري أن بعض التعليقات الصادرة من أشخاص وصفهم بـ"المبتدعة والمتسلفة" و"أصحاب الحقد والظن السيء" قد تجاوزت حدود الأدب والاحترام. وأكد أن هذه التصرفات لا تعكس قيم المجتمع الإسلامي ولا مكانة العلماء، مشيرًا إلى أن الله وحده هو الحاكم على كل ما يُقال ويُنشر.
الهدف من الزيارة وسماع الحديث المسلسل
أشار الشيخ الجفري إلى أن الزيارة للشيخ الدكتور علي جمعة تضمنت سماع الحديث المسلسل بيوم العيد، وهو تقليد مستمر منذ أجيال العلماء. وشرح أن هذا الحديث يُسمى بهذا الاسم لأن كل راوٍ يسمعه من شيخه في يوم العيد، موضحًا أنه يصل إلى التابع الجليل عطاء بن أبي رباح الذي نقل عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.
كما أكد أن مشاركة الصور والزيارة تهدف إلى تقديم قدوة علمية وروحية للجمهور، وإظهار الاحترام والتقدير لكبار أئمة الأمة وعلمائها، مثل الإمام الشهيد السعيد بربه ونبيه، وسيدنا الإمام الفقيه ابن بيه، وأستاذه المربي شيخه الأبر ابن حفيظ عمر. وأضاف أن نشر هذا التراث العلمي والثقافي هو خدمة للمعرفة الدينية والفقهية.
دعوة للتمسك بالقيم واحترام العلماء
في ختام تصريحه، دعا الشيخ الجفري جميع المتابعين إلى التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية واحترام العلماء وتراثهم. وشدد على أن أي هجوم أو انتقاد يجب أن يكون ضمن ضوابط الأدب والاحترام، لضمان الحفاظ على وحدة المجتمع وصيانة مكانة العلماء.



