مسؤول إيراني بارز: تلقينا رسالة أمريكية عبر وسطاء ونعمل على مراجعتها
أكد مسؤول بارز في وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران تلقت رسالة أمريكية عبر وسطاء، تناولت عددًا من "النقاط" المهمة. وأضاف المسؤول لشبكة "سي بي إس نيوز" الإخبارية الأمريكية، أن هذه النقاط "يجري مراجعتها حالياً" من قبل الجانب الإيراني، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول محتوى الرسالة أو هوية الوسطاء المشاركين في نقلها.
نفي إيراني للمفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة
في وقت سابق من يوم الإثنين، نفت إيران إجراء أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وذلك بعدما أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ تهديده بقصف شبكة الطاقة الإيرانية. وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال"، أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات "جيدة وبناءة للغاية"، بشأن "حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط". ونتيجة لذلك، أعلن ترامب تأجيل خطة لقصف شبكة الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي بناءً على محادثات مثمرة مع مسؤولين إيرانيين لم يكشف عن هوياتهم.
تصريحات متضاربة وتأكيد على دور الوسطاء
بينما قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على منصة "إكس" إن بلاده لم تجر أي محادثات مع الولايات المتحدة، وأكد أن الأخبار الكاذبة تستخدم للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تلقت "رسائل من دول صديقة" بشأن طلب أمريكي لإجراء محادثات. من جهة أخرى، أفاد مسؤول أوروبي بأنه رغم عدم وجود مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، فإن دولاً مثل مصر وباكستان ودول عربية أخرى تنقل الرسائل بين الجانبين.
محادثات محتملة في إسلام أباد وتفاصيل جديدة
أفاد مسؤول باكستاني ومصدر ثان لـ"رويترز"، بأن محادثات مباشرة لإنهاء الحرب قد تعقد في إسلام أباد هذا الأسبوع، مما يشير إلى تطورات دبلوماسية محتملة. وفي وقت لاحق، أبلغ ترامب الصحفيين أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، اللذين كانا يتفاوضان مع إيران قبل الحرب، أجريا محادثات مع مسؤول إيراني كبير مساء الأحد، وسيستأنفان المحادثات يوم الإثنين. كما قال مسؤول إسرائيلي ومصدران مطلعان إن الوسيط من الجانب الإيراني هو قاليباف، مما يضيف طبقة من التعقيد إلى المشهد الدبلوماسي المتوتر.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترات متصاعدة، مع استمرار الجهود الدولية لاحتواء الأزمة في الشرق الأوسط. وتسلط هذه الأحداث الضوء على دور الوسطاء والدول الصديقة في تسهيل الحوار بين القوتين، بينما تبقى التفاصيل الدقيقة للمحادثات والرسائل محل مراجعة وتحليل مستمر من قبل الجانب الإيراني.



