نائب لبناني: سلاح حزب الله يهدد استقرار البلاد والحل في دولة وجيش قويين
نائب لبناني: سلاح حزب الله يهدد استقرار لبنان

نائب لبناني يحذر: سلاح حزب الله يهدد استقرار البلاد والحل في دولة وجيش قويين

أكد نزيه متى، النائب عن حزب القوات اللبنانية، أن سلاح حزب الله لم يكن يومًا عامل حماية للبنان، بل أسهم في إدخاله في صراعات متكررة مع إسرائيل، أدت إلى دمار واسع دون تحقيق توازن حقيقي على الأرض.

تجارب سابقة تظهر الآثار السلبية

وأوضح النائب خلال مداخلة عبر زووم على إكسترا نيوز، أن التجارب السابقة، خاصة في أعوام 2006 و2023 و2024، أظهرت أن أي مواجهة بين الحزب وإسرائيل تنعكس سلبًا على الداخل اللبناني. واعتبر أن استمرار وجود سلاح خارج إطار الدولة يضع قرار الحرب والسلم خارج المؤسسات الشرعية، مما يزيد من عدم الاستقرار.

البديل: دولة قوية وجيش وطني

وأكد النائب أن البديل الواقعي يتمثل في بناء دولة قوية وجيش وطني قادر على فرض السيادة وتحقيق الردع. وشدد على أن تعدد مراكز القوة داخل الدولة يعيق هذا المسار ويمنع تحقيق الاستقرار، داعيًا إلى توحيد الجهود تحت مظلة الدولة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ارتباطات خارجية تعمق الأزمة

وأشار نزيه متى إلى أن الإشكالية لا تتعلق فقط بامتلاك السلاح، بل أيضًا بقرار استخدامه. واعتبر أن ارتباط الحزب بجهات خارجية، خاصة إيران، يعمّق الأزمة ويؤثر على السيادة الوطنية، مما يضع لبنان في مواقف صعبة على الصعيد الدولي.

رفض دمج السلاح تدريجيًا

ورفض النائب فكرة دمج سلاح حزب الله تدريجيًا داخل مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الحل يكمن في حصر السلاح بيد الدولة فقط. وأضاف أن بناء مؤسسات قوية قائمة على الولاء الوطني، بعيدًا عن أي ارتباطات خارجية، هو الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار.

ترسيخ مفهوم "الدولة أولًا"

واختتم النائب بالتشديد على أن تحقيق الاستقرار في لبنان يبدأ من ترسيخ مفهوم "الدولة أولًا"، وتعزيز مؤسساتها العسكرية والسياسية على كامل الأراضي اللبنانية. وأكد أن هذا النهج هو الضمانة الوحيدة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي