نقابة الصحفيين تندد بمقال مسيء للشعب المصري وتدعو لتفعيل المواثيق المهنية
أعربت لجنة الشئون العربية والخارجية في نقابة الصحفيين المصريين، برئاسة محمد السيد الشاذلي، عن استيائها الشديد وإدانتها القاطعة لمقال صادر عن أحد دعاة التطبيع، تضمن إساءات بالغة للشعب المصري. وأكدت اللجنة أن هذا المقال يمثل خروجاً صارخاً عن الأعراف المهنية والأخلاقية، ويشكل محاولة مرفوضة لبث الفرقة وإشعال نار الفتنة بين الشعوب العربية الشقيقة.
تأكيد على متانة العلاقات المصرية العربية
وشددت اللجنة على أن العلاقات المصرية – العربية، وخاصةً مع دولة الكويت، هي علاقات قوية وراسخة ومتجذرة، تقوم على أسس الأخوة ووحدة المصير والاحترام المتبادل والتاريخ المشترك. وأضافت أن مثل هذه المحاولات الفردية المغرضة لن تنال من متانة هذه العلاقات، بل ستظل رمزاً للتعاون والتضامن بين الشعوب العربية.
دور النقابات في مواجهة محاولات الفتنة
وحذرت اللجنة من أن السلوكيات المشابهة لكاتب المقال، والتي تهدف إلى إثارة الفتنة بين الشعوب العربية، لا تمثل إلا إساءة لأصحابها قبل أن تؤثر على مصر والمصريين. كما أكدت أن هذه الدعاوى تخدم فقط محاولات الهيمنة على المنطقة، مما يستدعي تدخل المؤسسات المعنية بالمهنة الصحفية.
- ضرورة تفعيل المواثيق المهنية لكبح الدعاوى التي تذكي نار الفرقة.
- التصدي لمحاولات الوقيعة بين الشعوب العربية الشقيقة.
- الحفاظ على تقاليد المهنة وغلق الباب أمام المخططات الخارجية.
مخاطبة الاتحادات النقابية للتحقيق
من جانبه، خاطب نقيب الصحفيين خالد البلشي كل من اتحاد الصحفيين العرب وجمعية الصحفيين في دولة الكويت، مطالباً بالتحقيق في الإساءات الواردة في المقال بحق الشعب المصري. وأشار إلى أن هذه الإساءات تأتي في إطار دعوات كاتب المقال المريبة، التي تؤسس للتطبيع مع العدو الصهيوني وتخدم مساعيه للهيمنة على المنطقة، مخالفةً بذلك موقف الاتحادات والنقابات العربية الرافضة للتطبيع.
تأكيد على وحدة الصف العربي
وشدد نقيب الصحفيين على أن توجهه للاتحادات النقابية يأتي في إطار إعلاء الدور المهني للنقابات في محاسبة المخالفين لمواثيق الشرف المهني، كجزء من ضبط الأداء الصحفي. كما دعا جموع الصحفيين إلى عدم الانجرار لحروب التلاسن مع كاتب المقال وأشباهه، مؤكداً أن وحدة الصف العربي خط أحمر لا يجوز المساس به.
- أي محاولة للإضرار بالعلاقات الأخوية بين الدول العربية مصيرها الفشل.
- هذه المحاولات لا تورث أصحابها إلا الخزي والعار.
- ضرورة التركيز على التحديات المشتركة التي تواجه الشعوب العربية.
وأكد البلشي أن هذه الخطوات تهدف إلى صون تقاليد المهنة الصحفية، ودعم أواصر التعاون المهني والإنساني بين الشعوب، ومواجهة مخططات الهيمنة التي تهدد استقرار المنطقة.



