واشنطن بوست تكشف عن خطط أمريكية محتملة للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية
أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في تقرير خاص نشرته يوم الأربعاء 25 مارس 2026، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تدرس حاليًا ضمن خططها العسكرية والسياسية السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، وهي جزيرة استراتيجية تقع في الخليج العربي وتلعب دورًا مهمًا في الاقتصاد والنفط الإيراني.
تصعيد عسكري أمريكي في المنطقة
وجاء هذا الكشف بالتزامن مع تقارير أخرى نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، والتي أشارت إلى أن البنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية) يخطط لإرسال ما يقرب من 2000 جندي من المظليين إلى المنطقة المحيطة بالخليج العربي، في خطوة تُفسر على أنها استعدادات عسكرية متقدمة لدعم أي عمليات محتملة. وهذا التصعيد يأتي في إطار التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران حول ملفات نووية وأمنية عدة.
خلفية جزيرة خرج وأهميتها الاستراتيجية
تعد جزيرة خرج واحدة من أهم الجزر الإيرانية من الناحية الاقتصادية والعسكرية، حيث تحتوي على منشآت نفطية حيوية وموانئ رئيسية تُستخدم في تصدير النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية. وقد كانت هذه الجزيرة محط أنظار القوى الدولية في السابق بسبب موقعها الجغرافي الحساس، والذي يتحكم في طرق الشحن البحري في الخليج العربي. ودراسة إدارة ترامب للسيطرة عليها يُنظر إليه كجزء من سياسة الضغط الأقصى التي اتبعتها الإدارة الأمريكية تجاه طهران في السنوات الماضية.
ردود فعل متوقعة وتداعيات محتملة
من المتوقع أن تثير هذه الخطط الأمريكية ردود فعل غاضبة من الجانب الإيراني، الذي قد يعتبرها انتهاكًا صريحًا لسيادته الوطنية، وربما يؤدي إلى تصعيد عسكري مباشر في منطقة تعاني بالفعل من عدم الاستقرار. كما أن هذا الخبر قد يلقى اهتمامًا دوليًا واسعًا، خاصة من قبل حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة مثل السعودية وإسرائيل، وكذلك من قبل منظمات دولية تدعو إلى الحلول الدبلوماسية.
ويأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية فترات من المد والجزر، مع استمرار الخلافات حول الاتفاق النووي والأنشطة الإقليمية لإيران. ولا تزال التطورات القادمة في هذا الملف تنتظر المزيد من الإيضاحات الرسمية من الجانبين الأمريكي والإيراني.



