حقوق الإنسان المصري يشارك في جلسة طارئة بجنيف لمناقشة الهجمات الإيرانية على الخليج
حقوق الإنسان المصري في جلسة طارئة بجنيف حول هجمات إيران

حقوق الإنسان المصري يشارك في جلسة طارئة بجنيف لمناقشة الهجمات الإيرانية على الخليج

يشارك الحقوقي سعيد عبد الحافظ، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، بشكل فعال في الاجتماع العاجل الذي دعا إليه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية. تأتي هذه المشاركة في إطار مناقشة التطورات الأخيرة والتصعيد العسكري الخطير في منطقة الخليج العربي، وذلك على خلفية الأحداث التي وقعت في الثامن والعشرين من فبراير عام 2026.

تأكيد على حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي

وأكد سعيد عبد الحافظ، خلال تصريحات صحفية مسبقة، أن مشاركة المجلس القومي لحقوق الإنسان في هذه الجلسة الطارئة تأتي لتأكيد أهمية حماية المدنيين بشكل مطلق، والحفاظ على البنية التحتية الحيوية من أي أضرار. كما شدد على ضرورة التزام جميع الأطراف المتحاربة بمسؤولياتها الكاملة وفقًا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

مطالبات بالوقف الفوري للأعمال العدائية

وأوضح عبد الحافظ أنه خلال الاجتماع سيتم التركيز على عدة نقاط محورية، أهمها:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • الوقف الفوري للأعمال العدائية والعسكرية في المنطقة.
  • حماية المدنيين الأبرياء والمنشآت الحيوية من الهجمات.
  • احترام حقوق الإنسان بمختلف جوانبها.
  • التأكيد على أن الحوار المسؤول يظل الطريق الأساسي نحو تحقيق السلام والاستقرار الدائم.

ويعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء الموافق الخامس والعشرين من مارس 2026، جلسة عاجلة ومهمة لبحث تداعيات الضربات الإيرانية التي استهدفت عددًا من دول الخليج العربي. وقد أشار بيان صادر عن المجلس يوم الثلاثاء الماضي إلى أن مجموعة من الدول ستقوم بعرض مشروع قرار خاص بشأن الهجمات العسكرية الإيرانية الأخيرة.

الهجمات تستهدف دول الخليج وتسبب خسائر بشرية

ووفقًا للبيان الرسمي، فإن الهجمات الإيرانية الأخيرة شملت كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وقد استهدفت هذه الهجمات مدنيين وبنى تحتية مدنية بشكل مباشر، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى الأبرياء وإلحاق أضرار مادية جسيمة.

ومن المتوقع أن تثير هذه الأحداث نقاشًا واسعًا ومكثفًا داخل أروقة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث سيتم البحث عن سبل وآليات فعالة للتعامل مع هذا التصعيد العسكري الخطير وتداعياته الإنسانية المأساوية على المدنيين في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي