داليا الأتربي تحذر من أجندات خبيثة لزرع الفتنة بين مصر والعرب عبر مواقع التواصل
الأتربي تحذر من أجندات خبيثة لزرع الفتنة بين مصر والعرب

داليا الأتربي تحذر من أجندات خبيثة لزرع الفتنة بين مصر والعرب عبر مواقع التواصل

أكدت الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ المصري، أن التحركات المصرية الأخيرة على الساحة الإقليمية تعكس رؤية استراتيجية واعية تستند إلى قراءة دقيقة لتعقيدات المشهد الراهن. جاء ذلك في ظل ما تشهده المنطقة من تصاعد في حدة الأزمات وتشابك في الملفات السياسية والأمنية، مما يفرض تحديات كبيرة على جميع الأطراف.

سياسة خارجية متزنة لتعزيز الأمن القومي العربي

وأوضحت الأتربي أن مصر تنتهج سياسة خارجية متزنة تقوم على الحفاظ على الأمن القومي العربي، والعمل على منع تفاقم الصراعات أو اتساع رقعتها. وأشارت إلى أن القاهرة تفضل دائمًا الحلول السياسية وتدعم مسارات التهدئة عبر قنوات دبلوماسية نشطة وفعالة، مما يعزز فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأضافت أن التحرك المصري لا يقتصر على ردود الأفعال، بل يعتمد على منهج استباقي يسعى إلى احتواء الأزمات قبل تفجرها. ويتم ذلك من خلال التواصل المستمر مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، مما يسهم في الحد من مخاطر التصعيد ويدعم جهود السلام.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذير من محاولات ممنهجة لزرع الفتنة عبر مواقع التواصل

وحذرت الأتربي من محاولات ممنهجة وأجندات خبيثة لزرع الفتنة بين مصر والأشقاء العرب عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي. وأكدت ضرورة الانتباه لمثل هذه الشائعات وعدم الانسياق وراءها، لما تمثله من خطر على تماسك الصف العربي ووحدته في مواجهة التحديات المشتركة.

وشددت على أن مصر تدعم أشقاءها العرب على كافة المستويات، وتحرص على تعزيز وحدة الصف العربي. ودعت إلى الاصطفاف خلف القيادة السياسية ودعم تحركاتها الحكيمة التي تستهدف حماية الأمن القومي وتحقيق الاستقرار في المنطقة على المدى الطويل.

دور محوري لمصر في دعم استقرار المنطقة

وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن التحديات الحالية تفرض ضرورة تبني مقاربات عقلانية توازن بين حماية المصالح الوطنية وتجنب الانزلاق إلى صراعات مفتوحة. وأكدت أن مصر تدرك جيدًا حساسية المرحلة وتعمل على إدارة التوازنات بدقة ومسؤولية.

وأضافت أن مصر تضطلع بدور محوري في دعم استقرار المنطقة، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية وموقعها الجيوسياسي. حيث تمثل القاهرة ركيزة أساسية في منظومة الأمن العربي، وتسعى دائمًا إلى ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية ورفض أي محاولات للنيل منها.

التزام مصر بدعم جهود التهدئة والتسويات السياسية

واختتمت الأتربي تصريحاتها بالتأكيد على أن استمرار التحركات المصرية يعكس التزامًا واضحًا بدعم جهود التهدئة، والعمل على الوصول إلى تسويات سياسية عادلة. هذه التسويات تهدف إلى حفظ حقوق الشعوب وضمان استقرار المنطقة على المدى الطويل، مما يعزز السلام والأمن في الشرق الأوسط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي