نيويورك تايمز: نتنياهو يأمر الجيش بتدمير الصناعة العسكرية الإيرانية خلال 48 ساعة
نتنياهو يأمر بتدمير الصناعة العسكرية الإيرانية خلال يومين

أمر عسكري إسرائيلي بتدمير الصناعة العسكرية الإيرانية خلال مهلة زمنية قصيرة

أصدر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات عاجلة للجيش الإسرائيلي، يأمره فيها ببذل أقصى جهد ممكن خلال الـ 48 ساعة القادمة، بهدف تدمير أكبر عدد ممكن من أجزاء صناعة الأسلحة الإيرانية. جاء ذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، استناداً إلى مصادر مسؤولة إسرائيلية.

خلفية الأوامر الإسرائيلية والخطة الأمريكية

بحسب التقرير، صدر الأمر الإسرائيلي بعد أن تلقت إسرائيل نص المقترح الأمريكي الموحد لإنهاء النزاع الحالي. وقد نُقلت الخطة الأمريكية، التي تتضمن 15 بنداً مفصلاً، إلى طهران عبر وساطة باكستانية. وتتناول هذه الخطة مطالب في مجالات حساسة تشمل:

  • الأسلحة النووية والبرامج المرتبطة بها.
  • الصواريخ الباليستية وتطويرها.
  • حرية الملاحة في مضيق هرمز والمناطق البحرية المجاورة.

التطورات الأمريكية والإيرانية المتزامنة

بالتزامن مع التوجيه الإسرائيلي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجمات على محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام. وأوضح ترامب أن هذا القرار جاء عقب ما وصفه بمحادثات مثمرة مع الجانب الإيراني، رغم عدم الكشف عن تفاصيلها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من جانبهم، أكد مسؤولون إيرانيون تلقيهم رسائل من دول ثالثة تنقل الطلب الأمريكي للتفاوض، لكنهم ما زالوا ينفون أي اتصالات مباشرة مع واشنطن. كما لم يصدر أي رد رسمي من إيران حتى الآن بشأن الخطة المكونة من 15 نقطة، مما يترك الوضع في حالة من الغموض والتوتر.

تصاعد الحملة العسكرية وتبعاتها الإقليمية

بدأت الحملة العسكرية الحالية، التي دخلت أسبوعها الرابع، في 28 فبراير الماضي. وحتى الآن، قُتل أكثر من 1340 شخصًا في إيران، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وفقاً للتقارير المتداولة.

ورداً على الهجمات الإسرائيلية والأمريكية، أطلقت إيران طائرات مسيرة وصواريخ على أهداف متعددة، تشمل:

  1. أهداف داخل إسرائيل نفسها.
  2. مواقع في الأردن والعراق المجاورين.
  3. دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.

أدت هذه الردود إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية، وإلى اضطرابات واسعة النطاق في خطوط النقل الجوي والتجاري العالمية، مما زاد من حدة الأزمة الاقتصادية والإنسانية في المنطقة.

الموقف الإسرائيلي الرسمي وتصاعد العمليات

لا يزال الموقف الرسمي لإسرائيل بشأن تفاصيل الاتفاق المقترح سرياً وغير معلن للجمهور. في المقابل، تواصل إسرائيل زيادة وتيرة الضربات العسكرية وفقاً للجدول الزمني الذي حددته القيادة السياسية، مما يشير إلى تصعيد متواصل في النزاع.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة، مع استمرار الخسائر البشرية والمادية، وعدم وضوح الرؤية حول إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي في الأجل القريب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي