رئيس النواب الأمريكي: عملية 'الغضب الملاطمي' ضد إيران قاربت نهايتها
رئيس النواب الأمريكي: حرب إيران أوشكت على الانتهاء

رئيس النواب الأمريكي: عملية 'الغضب الملاطمي' ضد إيران قاربت نهايتها

أفادت شبكة سي بي إس الأمريكية نقلاً عن تصريحات رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، أن العملية العسكرية المسماة 'الغضب الملاطمي' ضد إيران أوشكت على الانتهاء بعد تحقيق أهدافها الأساسية المحددة مسبقًا.

السيطرة على مضيق هرمز تتطلب تعاونًا دوليًا

وأضاف جونسون في تصريحاته أن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، تتطلب تعاونًا ودعمًا فعالاً من الشركاء الإقليميين والدوليين. وأكد أن واشنطن لن تتمكن من ضمان الأمن الملاحي في المضيق بمفردها دون مشاركة فاعلة من الدول الحليفة.

وأوضح رئيس النواب الأمريكي أن هذه الدعوة للتعاون تأتي ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى توزيع المسؤوليات وتقليل العبء العسكري المباشر على القوات الأمريكية، معتبرًا أن السيطرة على المضائق الحيوية قضية مشتركة تتطلب جهودًا منسقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تقييم النتائج والتحديات المستقبلية

فيما يخص تقييم نتائج العملية العسكرية، أكد جونسون أن 'الغضب الملاطمي' حققت أهدافها المحددة، لكنه أشار إلى أن النفوذ الكامل في مضيق هرمز يحتاج إلى تنسيق مستمر مع الحلفاء لضمان الاستقرار ومنع أي تهديدات محتملة في المنطقة.

وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير من وكالة تسنيم الإيرانية، التي نقلت عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران تمتلك 'الإرادة والقدرة' على خلق تهديد في مضيق باب المندب، مما يعكس احتمالات توسيع نطاق التوتر البحري إلى ممرات استراتيجية إضافية بجانب مضيق هرمز.

تحذيرات إيرانية من تصعيد بحري

وأكد المصدر العسكري الإيراني أن على الولايات المتحدة، إذا كانت تبحث عن حل لأزمة مضيق هرمز، 'ألا تضيف مضيقًا آخر إلى مشاكلها'، في إشارة واضحة إلى أن أي تصعيد قد يمتد ليشمل باب المندب، أحد أهم ممرات التجارة العالمية الذي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي.

وتظهر هذه التطورات أن القضية تتجاوز الجانب العسكري المباشر لتشمل أبعادًا جيوسياسية معقدة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز التعاون الدولي بينما تحذر إيران من عواقب التصعيد في الممرات المائية الحيوية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي