مصادر إسرائيلية لـ"سي إن إن": تشكك إسرائيلي بشأن إمكانية وقف الحرب مع إيران
مصادر إسرائيلية: تشكك إسرائيلي بشأن وقف الحرب مع إيران

مصادر إسرائيلية لـ"سي إن إن" تكشف عن تشكك إسرائيلي بشأن إمكانية وقف الحرب مع إيران

أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقلاً عن مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى، أن حكومة تل أبيب تبدي تشككاً كبيراً بشأن إمكانية تحقيق أي انفراجة حقيقية أو التوصل إلى وقف شامل للحرب الدائرة مع إيران. وجاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية الصراع المستمر بين الطرفين.

مخاوف إسرائيلية من عدم كفاية التنازلات الإيرانية

وأوضح مصدر إسرائيلي مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته، أن "أقصى ما قد تكون إيران مستعدة لتقديمه في المفاوضات الحالية لا يفي بالحد الأدنى من المطالب التي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية". وأضاف المصدر أن هذا الأمر يثير قلقاً بالغاً في الأوساط الإسرائيلية، التي ترى أن أي اتفاق يجب أن يكون شاملاً وملزماً.

من جهة أخرى، أشار المصدر نفسه إلى أن إسرائيل تنظر بعين الإيجابية إلى العديد من العناصر التي تطرحها الإدارة الأمريكية ضمن الإطار التفاوضي، واصفاً إياها بأنها "مفيدة وإيجابية لإسرائيل"، خاصة تلك المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وأنشطة وكلاء طهران الإقليميين في دول المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مخاوف طويلة الأمد بشأن البرامج العسكرية الإيرانية

لكن مصدراً إسرائيلياً آخر، تحدث أيضاً تحت شرط عدم الكشف عن هويته، كشف عن مخاوف إسرائيلية عميقة على المدى البعيد. وقال إن تل أبيب تخشى ألا يتمكن أي اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار من معالجة جميع المخاوف الأمنية الإسرائيلية، لا سيما تلك المرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني المتطور، بالإضافة إلى الأنشطة المستمرة لوكلاء إيران في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وأضاف المصدر: "إن التهديد الذي تشكله الصواريخ الباليستية الإيرانية يعتبر أحد أبرز التحديات الاستراتيجية التي تواجهها إسرائيل، وأي اتفاق يجب أن يتناول هذا الملف بشكل حاسم وجذري".

قلق إسرائيلي من مبادرات أمريكية أحادية الجانب

وفي تطور آخر، ذكر مصدران إسرائيليان منفصلان لشبكة "سي إن إن" أن إسرائيل، باعتبارها الطرف الرئيسي الآخر في هذه الحرب إلى جانب الولايات المتحدة، تبدي قلقاً ملحوظاً من احتمال قيام واشنطن بإعلان وقف لإطلاق النار لمدة شهر واحد، وذلك بهدف تسهيل المفاوضات المباشرة مع الجانب الإيراني.

ويرى المراقبون أن هذا القلق الإسرائيلي ينبع من خشية تل أبيب من أن تؤدي مثل هذه الخطوة الأحادية الجانب إلى إضعاف الموقف التفاوضي الإسرائيلي، أو إلى تقديم تنازلات لا تراعي بالكامل المصالح الأمنية الحيوية لإسرائيل في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بعض التوترات الخفية حول سير الحرب وآليات إنهائها، وسط جهود دولية حثيثة لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة التي تهدد باستقرار الشرق الأوسط بأكمله.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي