نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يتولى قيادة الجهود لإنهاء الحرب مع إيران
نائب ترامب يقود جهود إنهاء الحرب الإيرانية

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يقود الجهود لإنهاء الحرب مع إيران

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يستعد لتولي قيادة الجهود الأمريكية الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران. وأكد الموقع أن الإدارة الأمريكية تدرس حالياً خيارات التصعيد العسكري الواسع في حال فشل المسار الدبلوماسي مع طهران، مما يعكس استعداداً لمواجهة محتملة إذا لم تنجح المفاوضات.

ردود الفعل الدولية والتصريحات المتبادلة

في وقت سابق من اليوم، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الولايات المتحدة قد قلبت طاولة المفاوضات رغم انتهاج إيران للمسار الدبلوماسي. وأضاف عراقجي أن العدوان غير المشروع على بلاده أدى إلى تدمير مدارس ومستشفيات وسيارات إسعاف ومصافي مياه، مؤكداً على الخسائر البشرية والمادية الجسيمة.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مساء أمس الخميس: "هناك دول تنقل الرسائل مع إيران، وقد حققنا تقدماً ملموساً في هذا المجال". هذا التصريح يشير إلى وجود قنوات اتصال غير مباشرة بين الطرفين، رغم التوترات المستمرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

شروط إيران لإنهاء الحرب والتفاوض غير المباشر

أمس، ذكرت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر إقليمية، أن إيران أبلغت الوسطاء بضرورة إدراج لبنان في أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وأكدت المصادر أن أي تهدئة لا تشمل لبنان لن تكون مقبولة لدى طهران، حيث ربطت إنهاء الحرب بوقف الهجوم الإسرائيلي على حزب الله اللبناني، بهدف ضمان حماية حلفائها الإقليميين وعدم تجاهل مصالحهم في أي اتفاق مستقبلي.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تجري أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن جميع الرسائل الأمريكية تمر عبر وسطاء مختلفين. وقال عراقجي إن ذلك يعكس نهجاً دبلوماسياً حذراً يهدف إلى الحفاظ على موقف طهران التفاوضي دون الانخراط في لقاءات مباشرة قد تحمل التزامات مسبقة.

أهداف إيران من إنهاء الحرب والتعويضات المطلوبة

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن هدف بلاده الأساسي هو إنهاء الحرب بشكل دائم، مع المطالبة بتعويضات عن الأضرار والخسائر التي لحقت بالشعب الإيراني نتيجة الصراع. وشدد على أن إيران لا تسعى إلى الحرب، بل تسعى لحل دائم ومستقر للأزمة، مما يعكس رغبتها في استعادة الاستقرار الإقليمي.

وأشار عراقجي إلى أن طهران تأمل في التوصل إلى تفاهمات جديدة مع دول المنطقة ودول الخليج بعد انتهاء الحرب، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وتقليل احتمالات اندلاع صراعات جديدة مستقبلاً. هذا التوجه يبرز استراتيجية إيران لبناء تحالفات إقليمية في مرحلة ما بعد الحرب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي