الحوثيون يشنون أول هجوم صاروخي على إسرائيل في تصعيد عسكري جديد
أعلنت حركة أنصار الله الحوثي في اليمن، اليوم السبت الموافق 28 مارس 2026، عن تنفيذ أول عملية عسكرية ضد إسرائيل منذ بدء الحرب الإيرانية، حيث استهدفت صواريخ باليستية "أهدافاً حساسة" داخل الأراضي الإسرائيلية. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع تصريحات حوثية تؤكد استعدادهم للتدخل عسكرياً إلى جانب إيران في حال استمرار التصعيد ضدها.
تصريحات حوثية تهدد بتوسيع المواجهة
صرح المتحدث باسم الحوثيين بأن الحركة "ستدخل على خط المواجهة" إذا ما استمرت التصعيدات ضد إيران، مما يعكس تزايد الانخراط في الصراعات الإقليمية. هذا التطور يأتي وسط تقارير إعلامية إيرانية كشفت عن تعرض مواقع للجيش والحرس الثوري الإيراني في جنوب غرب البلاد لهجمات مشتركة من القوات الأمريكية والإسرائيلية، مما يزيد من حدة الأوضاع.
ترامب يعلن عن تمديد مهلة الهجمات على إيران
من جهة أخرى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة إن العملية العسكرية في إيران "تسير على نحو ممتاز"، مشيراً إلى أنه مدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية بناءً على طلب الحكومة الإيرانية. وأضاف ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "بناء على طلب الحكومة الإيرانية، أمدد مهلة تدمير محطات الطاقة 10 أيام، حتى يوم الإثنين السادس من أبريل 2026"، مؤكداً أن المحادثات جارية وتسير بشكل جيد رغم التصريحات المغلوطة.
تداعيات الهجوم الحوثي على التوازنات الإقليمية
يأتي الهجوم الصاروخي الحوثي كأول عمل عسكري مباشر ضد إسرائيل في هذا الصراع، مما قد يؤدي إلى:
- تصعيد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
- زيادة الانخراط الإقليمي للجماعات المسلحة.
- تأثيرات على الأمن القومي الإسرائيلي والدولي.
كما أشار ترامب إلى أن إيران طلبت مهلة 7 أيام، لكنه قدم لهم 10 أيام، معرباً عن استياءه من عدم تحرك الدول التي تعتمد على مضيق هرمز، قائلاً: "لا نحتاج إلى مضيق هرمز، وما يزعجني هو أن الدول التي تحتاج إليه لا تفعل شيئاً حياله!".
هذا التصعيد العسكري يسلط الضوء على تعقيدات المشهد السياسي في المنطقة، مع استمرار الحرب الإيرانية وتداعياتها على الأطراف المختلفة، بما في ذلك الجماعات المسلحة مثل الحوثيين، مما يهدد باندلاع مواجهات أوسع في المستقبل القريب.



