عُمان تعلن استمرار التحقيقات في الهجمات الغادرة وتؤكد التزامها بالحياد الفاعل
أكدت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان رسمي صدر مؤخرًا، أن الهجمات الغادرة التي استهدفت السلطنة في الفترة الأخيرة لم يعلن مسؤوليتها أي طرف حتى الآن، وما زالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها بشكل مكثف. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الحوادث تثير قلقًا بالغًا في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة.
التزام عُمان بسياسة الحياد والدعوة للسلام
وأضافت الخارجية العُمانية، في تصريحاتها، أن السلطنة وإذ تستنكر الحرب الجارية في المنطقة، فإنها تظل على عهدها القائم على ممارسة سياسة الحياد الفاعل، والتي تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار. وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزام عُمان الثابت بكونها وسيطًا محايدًا في النزاعات الدولية، وداعمًا للحلول الدبلوماسية.
كما شددت الوزارة على أن التحقيقات الجارية تهدف إلى تحديد هوية الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات، مع ضمان اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. وأعربت عن ثقتها في قدرة الأجهزة الأمنية على كشف الحقائق في أقرب وقت ممكن.
ردود الفعل والتأثيرات المحتملة
في سياق متصل، لاحظ مراقبون أن هذه الهجمات قد تؤثر على الأمن الإقليمي، خاصة في ظل تصاعد التوترات الحالية. ومع ذلك، أكدت عُمان أن سياستها الخارجية ستظل راسخة في دعم الحوار والتفاهم، مع رفض أي أعمال عنف تهدد أمنها وسيادتها.
واختتمت الوزارة بيانها بتأكيد استمرارها في متابعة التطورات عن كثب، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان السلامة والاستقرار. هذا ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية كبيرة، مما يبرز دور عُمان كفاعل رئيسي في تعزيز الاستقرار.



