المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدين استهداف الصحفيين وتصفه بجريمة حرب
المنظمة العربية لحقوق الإنسان: استهداف الصحفيين جريمة حرب

المنظمة العربية لحقوق الإنسان تعلن موقفاً حازماً ضد استهداف الصحفيين

في بيان رسمي صدر اليوم، أعلنت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إدانتها القاطعة لاستهداف الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام خلال النزاعات المسلحة والصراعات الدائرة في عدة مناطق عربية وعالمية. وأكدت المنظمة أن هذه الممارسات الخطيرة تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمعايير الدولية التي تحمي المدنيين، بما فيهم الصحفيين، في أوقات الحرب.

تصنيف الاستهداف كجريمة حرب وفق القانون الدولي

أوضح البيان أن استهداف الصحفيين عمداً أثناء تأدية واجباتهم المهنية في مناطق النزاع يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية. وشددت المنظمة على أن الحماية الممنوحة للصحفيين بموجب هذه القوانين ليست مجرد توصيات، بل هي التزامات قانونية ملزمة لجميع الأطراف المتحاربة.

كما أشار البيان إلى أن هذه الانتهاكات تتضمن:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • الاعتداءات الجسدية والقتل العمد للصحفيين.
  • الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري للعاملين في وسائل الإعلام.
  • تدمير المعدات والمقرات الصحفية بشكل متعمد.
  • التهديدات والترهيب التي تهدف إلى إسكات الأصوات الإعلامية.

دعوات عاجلة للمساءلة ووقف الانتهاكات

دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان جميع الأطراف المتحاربة إلى الالتزام الفوري بوقف استهداف الصحفيين، وضمان سلامتهم أثناء تغطيتهم للأحداث في مناطق النزاع. كما طالبت المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان بتكثيف الجهود للتحقيق في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأكد البيان أن حماية الصحفيين ليست فقط مسألة قانونية، بل هي ضرورة حيوية للحفاظ على حرية التعبير وتدفق المعلومات الدقيقة، خاصة في الأوقات الصعبة التي تشهدها العديد من المجتمعات. واختتمت المنظمة بيانها بتأكيد استمرارها في رصد وتوثيق هذه الانتهاكات، والعمل مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان العدالة للضحايا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي